د. محمود نديم نحاس: كيماوي النظام السوري وفبركاته !!

أغسطس 25, 2013

د. محمود نديم نحاس: كيماوي النظام السوري وفبركاته !!

تحدثت في مقالتي السابقة عن جرائم النظام السوري ضد الإنسانية والتي رواها أنور مالك، المراقب الجزائري الذي كان ضمن وفد المراقبين العرب الذين أرسلتهم جامعة الدول العربية لاستطلاع الوضع في سوريا في بداية الثورة. وما كاد حبر قلمي يجف حتى فجعنا الأسد بجريمة جديدة استخدم فيها السلاح الكيماوي المحرّم دولياً، في جرأة عجيبة على الإجرام ضد شعب أعزل، فارتقت أرواح أكثر من ألف وثلاثمائة شهيد إلى بارئها، وكانت نسبة الأطفال والنساء فيهم أكثر من الثلثين. يفعل هذا في الوقت الذي يستقبل فيه اللجنة الدولية للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية، لكنه حدد لهذه اللجنة الأماكن التي يمكن أن تزورها، وسيمنعها من زيارة مدن غوطة دمشق التي قصفها مؤخراً.

 

أما عن فبركاته فأكمل هنا سرد ما بدأتُه في المقالة السابقة عن ندوة أنور مالك الذي قال: ذهبنا لتوثيق حادثة مقتل ضابطين أحدهما متقاعد وابنه ملازم، فلما وصلنا لم نسمع إلا كلمات في سب الصحابة وأم المؤمنين عائشة. ولم نعرف ما دخل الصحابة وأم المؤمنين في الموضوع! واكتشفنا أن القتل تم برصاص من النوع الذي يتفجر عندما يخترق الجسم، وهو غالي الثمن، ولا يتوفر إلا في خلايا خاصة في الجيش متخصصة بالاغتيالات! يقول: فطلبت من الطبيب أن يوثق أن القتل تم بمثل هذا الرصاص، فاستأذن للذهاب للمكتب، ولم يعد، ولما سألت عنه أحد الضباط، أنكر وجود طبيب، وقال: أكيد أنك خلطت بين مشهد اليوم ومشهد آخر! يقول: فأريته الصور وفيها الطبيب، فقال: هذا مكان آخر، فأريته حتى صورته هو، فأنكر وقال: الأماكن تتشابه!.

 

ويقول بأن محافظ حمص اتهم الثوار بأنهم جماعات إرهابية طائفية. فسألته: كيف عرفت؟ قال: قتلوا عسكرياً وكتبوا على صدره كلمة معاوية! فأجابه: حسب فقه الجرائم، فإن المجرم عندما يترك دليلاً عن عمد فإنه يريد توجيه التهمة إلى جهة أخرى! ويؤكد أنه سمع كلمة الطائفية من النظام، ولم يسمعها في الأحياء الثائرة أبداً. وفي باب السباع في حمص التقى شيخاً علوياً تكلم ضد بشار كلاماً سيئا وأخبره بأنه عندما يسافر لا يأتمن على بناته إلا أهل السنة. وأشار كذلك إلى أن المسيحيين في بابا عمرو كانوا مع المسلمين يدا بيد.

ويذكر أن البروتوكول الموضوع للمراقبين لا يمكن تطبيقه على أرض الواقع. فمثلاً: لا يمكن لهم أن يتحركوا إلا بحراسة حكومية! وعندما وصلنا حي بابا عمرو الذي كان يسيطر عليه الجيش الحر، وجدنا أن الحراسة الحكومية لن تذهب معنا، بل قال لنا أحد المسؤولين الأمنيين: إذا أصابكم شيء من الجماعات الإرهابية فنحن غير مسؤولين. يقول: لكننا كنا مضطرين للذهاب للطرف الآخر للقيام بعملنا، فوجدنا أنفسنا أمام خيارين: إما أن نطبق البروتوكول وإما نقوم بواجبنا، فاخترنا الثاني وعلى مسؤوليتنا.

 

وأشار إلى عقلية الفبركة عند النظام. فقال مرة لمحافظ حمص بأنه رأى أطفالاً قُتلوا، فقال: هم يقتلون أولادهم ليسيؤوا إلى الحكومة! فأجابه: لماذا لا تقتل أولادك لتسيء إليهم؟ وأنا مستعد لأخذ الصور وإرسالها إلى مجلس الأمن؟

 

قيل لهم بأن ثمانمائة معتقل أُطلق سراحهم، لكن خلال وجوده لم يُطلق سوى خمسة أشخاص وجثتين! وكان ذلك في عملية مقايضة مع الثوار. ويضيف: كانوا يأخذوننا إلى السجون ثم يطلقون مساجين غير المساجين الذين أسماؤهم معنا في قائمة الأهالي وعددهم أكثر من 1500 معتقل. فهم يطلقون نوعين من المساجين: إما شبيحة يتم التمثيل علينا بأنهم معتقلون، أو من المجرمين المحكومين بجرائم، يطلقونهم ليكونوا شبيحة.

 

ويضرب مثالاً على الفبركات ما حدث معه في الأمن السياسي حيث قابل شخصاً يبكي، فسأله عن حالته: فقال أنا إرهابي ومن القاعدة وتورطت وقتلت سبعين شخصاً وأخطأت بحق الرئيس وعملت متفجرات… فأكد الضابط القصة، ثم طلب من الجنود أن يأتوا بالأسلحة التي أمسكوها معه، فكان ثلاثة منهم يذهبون ويأتون بها على عدة دفعات، فسألهم: كيف استطاع أن يحمل كل هذا السلاح؟ فقالوا عثرنا عليه في مركز وكان معه سيارات. ثم أخذ الضابط يقرأ الجرائم التي قام بها المعتقل وهي: الانتماء إلى جماعة إرهابية، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والإبادة الجماعية، والاختطاف، والاغتصاب… يقول: في اليوم التالي ذهبنا إلى أحد الأحياء الموالية للنظام فرأيت الرجل الإرهابي نفسه في مظاهرة مؤيدة. ولما واجه المحافظ بهذه المسرحية أجابه: يبدو أن عندك مشكلة مع النظام السوري! فلما أراه الصور قال المحافظ: يخلق من الشبه أربعيناً. يقول فأجبته: أصدّق أن الله يخلق أربعين متشابهين في الوجه، لكن أربعين في البنطلون وأربعين في الجاكت وأربعين في السترة، فهذه مائة وستون! ولما عاد للأمن السياسي ليقابل الإرهابي مرة أخرى، أتى الضابط بشخص آخر وحاول إقناعه بأنه هو الذي قابله بالأمس.

 

وتحدث عن امرأة كانت تتسول منهم وتقول بأن أولادها قتلتهم الجماعات الإرهابية، ثم ذهب إلى مستشفى فرآها هي الطبيبة، ثم رأها في مكان آخر وكانت صحفية… إلى آخر ما هنالك من أدوار. وكلها تمثيليات كان النظام يحاول أن يخدعهم بها ليأخذوا روايته عن الحوادث.

 

وفي أحد الأحياء الموالية كان هناك مظاهرة مؤيدة للنظام راحت تشتم المراقبين وتقول لهم إنكم من الجامعة العبرية، وعليكم أن تقفوا حتى تسجلوا قصة الحلاق لتوصلوها إلى الأمم المتحدة. فسألوهم: وما قصته؟ فقالوا: هو فلان كان يركب سيارته فاعترضته جماعة إرهابية من بابا عمرو وذبحته بالسكين! ثم في حي آخر طلب منهم متظاهرون أن يكتبوا قصة الحلاق! كان الاسم نفسه، لكن كان نائما مع زوجته، فسقط عليه صاروخ من الجماعات الإرهابية فقُتل! وفي مكان ثالث كانت قصة الحلاق نفسه مختلفة، فقد كان في محله يحلق لطفل فتسللت جماعة إرهابية وأعدمته أمام الطفل! وهكذا كان للحلاق نفسه سبع روايات. وبعد عدة أيام جاءه الحلاق يحمل الاسم نفسه واشتكى له من قصة أخرى!

وفي مكان آخر جاءه شخص مع صورة ضابط يدّعي بأنه ابنه وقد قتله الزعماء العرب الذين يدعمون الجماعات الإرهابية، وأعطاه محاضرة لمدة ساعة في العروبة والوطنية وبأنه يجب أن يقف مع الحق… وبعد يومين جاءه شخص آخر ومعه الصورة نفسها ويشتكي شكوى مماثلة! فأخبره بأن أباً آخر قد أعطاه هذه الصورة، فراح يؤكد أنه ابنه. فقال له المراقب: ابحث عن ضرتك ثم تعال لنعرف الأب الحقيقي لصاحب الصورة.

 

المصدر: الاقتصادية 25/08/2013

 

الحلقة الأولى من متابعة الدكتور محمود نديم النحاس

العمود الأسبوعي في “جريدتي” – شمعة ودمعة: وباء “البقّارة” والانتهازية !

مايو 23, 2013

العمود الأسبوعي في

بقلم أنور مالك  

تعاني الصحافة في الجزائر من أزمة أخلاقية كبيرة ومتفاقمة، وبذلك لا يمكنها أبدا أن تفرض نفسها كسلطة رابعة أبدا مادامت انحدرت بسبب متطفلين وانتهازيين إلى مستوى من الابتذال الذي لا يمكن وصفه.

لقد فضحت أزمة “جريدتي” وقضية مديرها العام الصحافي هشام عبّود ما لا يجب السكوت عنه أبدا. قد نتجاوز لبعض المحسوبين على الصحافة صمتهم عن مصادرة اليوميتين بسبب ملف عن الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، رغم ما حدث لا يمس “جريدتي” فقط بل هو سلوك مافياوي واستبدادي قد يطال غيرها مستقبلا، وإن لم تتحرك الصحف مع ما جرى فسيتطور الأمر إلى أشياء أخرى.

قد يكون سبب بعضهم هي الغيرة التي صارت الداء الذي يضرب عمق مهنة المتاعب وتكشفه صفحات الكثيرين من “الصحفيين” على الفايسبوك حيث حولوها لمزابل ينفثون فيها سمومهم ونفاياتهم. أو يكون تفاديهم للحديث في الموضوع من باب عدم تقديم الإشهار المجاني حسب مزاعم بعضهم، رغم أن أكبر الفضائيات ووكالات الأنباء ظلت منذ أيام لا يشغلها غير ما جرى للصحيفتين.

لكن بمجرد متابعة الصحافي هشام عبود قضائيا وبتهم ثقيلة لم يتقبلها عقل ولا منطق ولم ولن تخطر على الذهن أبدا، خرج من الجحر من راح يتفنّن في التلذّذ بذلك عن طريق الطعن في زميل له صولاته وجولاته منذ سنوات طويلة. تلك طامة كبرى بيّنت معدن بعض من فرضتهم جهات معينة على قطاع السلطة الرابعة لحسابات مصالح لا تفيد البلاد والعباد في شيء.

العدالة التي لم تتحرّك للتحقيق في فضائح فساد شوّهت الجزائر ووضعتها في مؤخرة مؤشرات الشفافية الدولية، رغم أن ما يجري هو نهب للمال العام ورشوة وتبييض أموال واستغلال نفوذ ومناصب وسرقة موصوفة وغير ذلك من التهم الجنائية. لكنها تحركت بسرعة البرق كي تكيل التهم لصحفي وصلته معلومات فقام بنشرها، والردّ يكون بتكذيبها وهو ما سيتم نشره وينتهي الأمر، أما أن تصل لتهم تتعلق بأمن الدولة والوحدة الترابية التي لم توجه حتى لمن يطالب بانفصال منطقة من تراب الجزائر، فتلك سقطة للقضاء تحسب عليه لا له.

مع احترامنا الكبير لبعضها، كان الواجب على الصحف هو الإعلان عن تضامنها بعدة مواقف كعدم الصدور في اليوم الموالي مباشرة وهي ثورة هادئة على ما يهدد حرية التعبير واحتجاج أبيض على غلق مصادر المعلومات من قبل السلطة في أمر يهمّ الجزائريين كثيرا.

قد يكون ذلك صعبا على بعضهم، لكن على الأقل إعادة نشر ما حرم منه القراء يوم الأحد 19 ماي الجاري مهما كان موقفهم من محتواه، وبهذا تكون الصحافة قد أعلنت تحدّيها للدفاع عن سلطتها والحفاظ على مكتسبات دفعت لأجلها أنهارا من الدماء والعرق. للأسف يبدو أن البعض ما همّه إلا ما سال من لعابه لأجل الريع وملأ البطون على حساب مهنة نبيلة ومقدسة.

المخزي أن الأمور كانت عكس ذلك تماما، فجرائد رأيناها تجاهلت الحدث الذي تناقلته كبرى القنوات والوكالات بمختلف اللغات. وأخرى لم تنقل أصلا خبر مصادرة الجريدتين لكنها تفنّنت في بيان متابعة المدير قضائيا. وتوجد من نصّبت نفسها في مكان الرئيس لتتحدث باسمه وتتوعد وترغي وتزبد وكأنه موظف لديها. وأخرى ذهبت بعيدا لتزرع الشبهات وهي نفسها تغرق في أحقر الشبهات وأقذرها. وطبعا لا نعمّم بل نستثني تلك الصحف المحترفة والصحفيين المحترمين الذين يدركون رسالتهم جيدا ممن شمّروا على سواعدهم للدفاع عن الصحافة من خلال ما أقدمت عليه وزارة الإعلام ومجلس قضاء الجزائر.

من حق أي إنسان أن يختار الفلك الذي يسبح فيه والجهة التي يدافع عنها وليس من حقنا أن نحاسبه على ذلك مادام لم يؤذي حقوق غيره، ولكن ليس من حقّ أي كان أن يرفس بأقدامه قيم الصحافة لأجل تصفية حسابات شخصية أو للحفاظ على منافعه الذاتية. ولهذا تطهير القطاع من أمثال هؤلاء ضرورة ملحّة قبل فوات الأوان، لأنه لا يعقل أنه في عصر صارت فيه المعلومة عابرة للقارات وتخلط أوراق العالم، يتم تدجين الإعلام بمنتفعين من “البقّارة” ومشتقاتهم… للحديث بقية !

يومية “جريدتي” – 23/05/2013

65454564645

أنور مالك: بابا عمرو حيّ لا يموت!

مارس 16, 2012

أنور مالك: بابا عمرو حيّ لا يموت!

ظلّ حي بابا عمرو بحمص يصنع الاستثناء الأسطوري في عمر الثورة السورية الخالدة، وذلك بصموده في وجه غطرسة الجيش النظامي وبتحديه لشبّيحة وفصائل الثنائي بشار ماهر الأسد الذين ارتكبوا -ولا يزالون- مجازر وحشية لا تحصى ولا تعدّ في حقّ المدنيين والعزّل والأبرياء. ظل هذا الحيّ واقفا يصدّر للعالم مشاهدا من الدمار والخراب، وجرائم حرب يندى لها جبين الإنسانية لو بقي في هذا العالم أدنى معنى لهذه الإنسانية، فالجثث تحرق وتسحل والأطفال يقتلون ويعذّبون وهم في مهدهم، والنساء يتعرضن للاغتصاب الجماعي، والمباني تقصف بأسلحة ثقيلة، وتمّ استعمال حتى غازات سامّة ظهرت في ملامح الضحايا المشوّهة بطرق فظيعة.

اقرأ بقية الموضوع »

قذّافيون أكثر من القذّافي

أكتوبر 25, 2011

قذّافيون أكثر من القذّافي

بقلم: أنور مالك

أي إنسان فيه أدنى شعور بالآدمية لمّا يشاهد تلك الصور القذرة التي تناقلتها وتداولتها فضائيات العالم بلا أدنى احترام للمهنية ولا الأخلاق، عن نهاية العقيد الليبي معمر القذافي، سيصاب بهستيريا من الغضب الجامح على هؤلاء الذين زعموا من أنهم ثاروا لأجل الحرية والكرامة والعدالة والقانون والانسانية والاسلام. أن ترى أسيرا وهو بين يدي أشخاص يتصرفون بغوغائية وهمجية ووحشية وبربرية،

اقرأ بقية الموضوع »

شكوى لدى القضاء الإسباني لإعادة التحقيق في اغتيال هشام المنداري

سبتمبر 14, 2011

شكوى لدى القضاء الإسباني لإعادة التحقيق في اغتيال هشام المنداري

     مطالب باستدعاء “الشروق” من خلال الصحافي أنور مالك كشاهد في القضية.

  أودع اتحاد اللاجئين والمعارضين المغاربة لدى القضاء الإسباني، شكوى رسمية صبيحة أمس الأربعاء، تحصلت “الشروق” على نسخة منها، طالب فيها بإعادة فتح قضية اغتيال المعارض المغربي المثير للجدل، هشام المنداري، في أوت 2004 بمالقا الإسبانية، حيث عثر على جثته في موقف السيارات وقد اصيب برصاصة قاتلة في رأسه. وهي القضية التي لم تنكشف خيوطها الغامضة مما دفع القضاء الإسباني لتسجيل الحادثة ضد مجهول وطيّها نهائيا بسبب عدم كفاية الأدلة،

اقرأ بقية الموضوع »

ضيف المستقبل الصحراوي الكاتب والصحفي انور مالك

سبتمبر 5, 2011

ضيف المستقبل الصحراوي الكاتب والصحفي انور مالك

توطئة : من أجل فهم اكثر للتطورات المتسارعة في المنطقة المغاربية وانعكاساتها خاصة على القضية الوطنية الصحراوية وحلفائها في المنطقة ، تستضيف مجلة المستقبل الصحراوي الكاتب والصحفي الجزائري انور مالك صاحب العديد من الكتابات التي تعنى بملف الصحراء الغربية .  وقد تعرض لحملة اعلامية مغربية بعد زيارته لمدينة الداخلة المحتلة وتسليطه الضوء على الحصار العسكري والاعلامي الذي تفرضه قوات الاحتلال المغربي على المناطق المحتلة .

اقرأ بقية الموضوع »

“أف بي آي” اختطف مفتش شرطة جزائريا وعذبه و”سي آي إيه” حاول تجنيده كجاسوس

أغسطس 18, 2010

“أف بي آي” اختطف مفتش شرطة جزائريا وعذبه و”سي آي إيه” حاول تجنيده كجاسوس

“تلقيت عرضين رسميين من إدارة البيت الأبيض، الأول يتمثل في الانضمام إلى “سي أي أي”، حيث سأخضع لتدريبات مكثفة ليتم إرسالي في مهمة جوسسة إلى الدول العربية، والثاني يتمثل في الانضمام إلى الجيش الأمريكي والعمل كمترجم في العراق أو في إحدى الدول العربية مقابل إغراءات مالية…

اقرأ بقية الموضوع »

هكذا هي قيمة أرواح الجزائريين يا معشر دعاة حقوق الإنسان!

أغسطس 28, 2009

هكذا هي قيمة أرواح الجزائريين يا معشر دعاة حقوق الإنسان!

طالما تحدث المتتبعون للشأن الجزائري والمعارضون عما يتعرض له الشعب من إبادة عن طريق الجماعات المسلحة أو حتى عن طريق الأمن والمخابرات والأجهزة السرية المختلفة، كما تحدث أيضا الكثيرون عن الإضطهاد والقتل والإختطاف الذي يجري خارج أطر القانون وبطرق عشوائية في حق المدنيين العزل، حتى فاق عدد الضحايا 250 ألف قتيل حسب إحصائيات رسمية،  وغير الرسمية أنها قاربت نصف مليون ذبيح خلال الحرب الأهلية القذرة. اقرأ بقية الموضوع »

أنور مالك بالإتجاه المعاكس – الذكرى الستون لقيام دولة اسرائيل

يوليو 27, 2008

أنور مالك بالإتجاه المعاكس - الذكرى الستون لقيام دولة اسرائيل

هذا برنامج الإتجاه المعاكس الذي بث في 13/05/2008 على قناة الجزيرة وقد شارك فيه كل من أنور مالك وإبراهيم علوش وتناول النقاش الذكرى الستون لقيام دولة إسرائيل


Bottom