جريدة النهار: بوتفليقة أنقذ أبوجرة في جنيف

2009/10/24

جريدة النهار: بوتفليقة أنقذ أبوجرة في جنيف

بوتفليقة أنقذ أبوجرة في جنيف

النهار 24/10/2009كشفت مصادر مطلعة أن رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة قد تدخل شخصيا لإنقاذ الوزير السابق ورئيس حركة مجتمع السلم أبوجرة سلطاني من قبضة الأمن السويسري بعد إصدار قرار توقيف ضده، وكشفت ذات المصادر أن الرئيس حرص شخصيا على متابعة الملف لتجنبه فضيحة ثقيلة الوزن يكون سلطاني قد أقحم البلاد في مشاكل شخصية بينه وبين خصومه، وأكدت ذات المراجع أن الرئيس غاضب جدا من سلطاني الذي كاد أن يتسبب في أزمة بين البلدين وفضيحة للجزائر بسبب تصرفاته غير المسؤولة والأكيد أن مثل هذه الأخطاء لن تمر بردا وسلاما على بوجرة.

جريدة النهار 24/10/2009

Be Sociable, Share!

????????? 4 تعليقات

تعليقات 4 على “جريدة النهار: بوتفليقة أنقذ أبوجرة في جنيف”

  1. 261542 on 28 أكتوبر, 2009 5:24 م

    ابوجرة عدالة البشر وعدالة القدر
    ))))))))))))=======))))))))))))

    ان تعليق جريدة النهار
    يوم 24/10/2009 على فرارابوجرة سلطاني من العدالة السوسرية اي فراره من عدالة البشر وهو الاسلامي والسياسي الذي برنامجه السياسي كما يحكي يستمدكل الافكار والمبادئ والقيم من الدين الاسلامي الحنيف وحتى الذين ربعوه على عرش حمس خطابهم السياسي مع الرعية والذين يرعون في حدائق الفساد بان حزبهم يحمل لواء الاسلام فاذاصدقنا بعقولنا لابعواطفنا بان هذا الحزب اسلامي فانها جريمة لابعدها جريمة ان يتحدث مناضلوه عن الاسلام سواء مع الشعب او في اي منبر من المنابر الفكرية سواء في سويسرة او حتى في تبسة مسقط راس الزعيم.فاذاكان في اسلامنا الجزائري الجار قبل الدار مع وصية الرسول عليه الصلاة والسلام على صلة الرحم فهل يوجد جزائري متمسلم اوغير متمسلم ينكر معرفة جاره واحد اقربائه وهل يوجد جزائري متمسلم اوغير متمسلم يفر من عدالة البشر…
    عجيب وغريب ان يحكم وطننا الفرارون من العدالة الفرارون من محاكم الغرب …عجيب غريب ان يحكمنا الفرارون سواء كانوا وطنيين او اسلاماويين وان كنت لاالوم الوطنيين على الفرار فهذا منهجهم في السياسة باعتبارها سجلا تجاريا لحصد الريوع وقمع الحريات لان فلسفتهم الدنيا ومتاعها ام الاخرة فهي للمستضعفين في الارض والبلهاء الذين يرون في حكمهم حكما راشدا … ولكن اللوم بل العتاب بل الاخوة الصلدقة لاخواني في حركة حمس وبقاءهم متفرجين او مدافعين عن فرار من العدالة عن حاضر في تعذيب اخ لهم في الوطن والدين عن جزائري اجبر على الخروج من وطنه لديار الغربةفارا بفكره قبل روحه لان روحه وروح اي جزائري يحمل فكرا ستلازم تربة وطننا منتضرة عودة الروح والعقل والرشاد لولاة امورنا وللشعب الضائع في متاهات فكر المنافقين وخونة الشعب بخطابات البلاهة واستحمار شعب ولكن في الحقيقة من يستحمر الشعب الجزائري لازالت لم تلده امه ومن يعلم الشعب الجزائري الاسلام اعتقد انه اغبى حلق الله في وطننا كان ولازال زاده الاسلام….. وللتاريخ فان عجائزنا وشيوخنا حتى في اعماق الارياف وما يعرفونه عن الاسلام عملا وقولا وتطبيقا فان ابوجرة وامثاله المغرورين ماهم الاتلاميذ بلداء مافهموا من الاسلام الا النفاق والكذب فحولوه في غفلة من الزمن لعبة قذرة لدنيا يصيبونها زورا وبهتانا ليلتحقوا بركب مايسمى بالوطنيين او المستوطنين الذين مايربطهم بوطننا العزيز الا الريوع وترويع الشعب ليستكين لافكارهم التي زازلت المبادئ والقيم التي سقط من اجلها ملايين الشهداء…تهز مضاجعهم….
    لست اسلاميا ولست وطنيا وانما جزائريا لااامن بالوطنية او الاسلاموية المستغلة في السياسة لكسب الريوع وتدمير الوطن بالفتن .. ويكفينا ان اعيش في وطن الاحرار بعرق جبيني ومهما ظلمت ارى ظالمي لم يرتقي بفكره ليكون في مستوى ما توصلت له الامم في تكريم الانسان والانسانية مع اعتباره اخا ستعود الروح لوطنه فيكون سويا.. مع اعتبار ظلم الجهال من الطبيعة البشرية وحتى ان قاموا باعمال جميلة فذلك الهام من الله .. كما ان وطنية الجاهل او اسلاموية الجاهل في نظري لاتفيد في بناء الوطن وانما تزيد وطننا تازما ومتاهات لاستغلال هذا الضعف من سماسرة الوطنية او الاسلاموية وهؤلاء السماسرةبعد التعددية السياسية ركبوا الاحزاب ليركبوا شعبنا الطيب فاوصلونا لضرب الجزائري رقبة اخيه لينعم ابوجرة وعباسي وبلخادم وسعدي وبلقيس الفيس وغيرهم من ركبوا الديمقراطية لقرط الدولة..
    وعند ما اقول لست وطنيا او اسلامويا لاصل لفرار من العدالة السويسرية وهذا الفرار اسلاموياذهب لسويسرة ليحاضر على المسلمين في سويسرة ليبصرهم بالدين الاسلامي اي ليعلمهم الدين والفكر السياسي لما يسمى بحركة حماس وعند مااقول محاضرة من الفرار فهي محاضرة لمسلمين متفتحين يعيشون في دولة الحريات قد يسالني اي سائل ماذا يقدم الفرار لهذه النوعية من البشر المتفتحين المسلمين او الداخلين للاسلام بقناعة بعد دراسة للديانات فكانت قناعتهم بان الاسلا م هو دين الحق ومن هنا استغرب واتاسف مع الاحتجاج على دولتي بالسماح لهذه النوعيات من البشر لتقديم محاضرات فكرية في الدول الغربية لتشويه وطننا وتشويه اسلامنا واسلام جداتنا واجدادنا لانه الاسلام الذي رفعنا للعلى قبل ان يكون الفار منظرا للرقية وسويسرة بلد المال والحريات مسلموها وكفاره وماتوصلوا له من معارف في الطب ما يرون في الفار الا دجالا حل بوطنهم لتدمير الاسلام بحرافاته وتخلفه عن ركب الحضارةومسايرة العصر بانغلاقه مع افقه الفكري المربوط لبداوته ولنفسه الامارة بالسوء واكبر سوء ان يكون اي انسان يحضر تعذيب اي انسان ولو كان حتى عدوه ما بالكم المعذب ابن قريته ومن اقاربه وجزائري مكرم عندربه بحكم انه جزائري ينحدر من شجرة طيبة مهما انحرف اي غصن منها فانحرافه لخدمة الوطن…
    لقد تحدثت عن الفار من العدالة السويسرية لاصل لعنوان جريدة النهار بتدخل رئيس الجمهوريةلترحيله قبل القاء القبض عليه وجره للمحكمة صاغرا في دولة غير اسلامية رغم كفرها تطبق الشريعة الاسلامية كما جاءت في القران وتعطي لكل ذي حق حقه فالقوي عندها ليس بالسلطة او المال او رجال الدولة ونساؤها وانما القوي عندهم من يملك الحق…انها عدالة عمر ابن الخطاب وليست عدالة مكة والحجاز وبلاد الفراعنة والمغرب الاعرابي … انها عدالة للانسان والانسانية والناس سواسية كاسنان المشط …امن هذه العدالة يفر دعاة الهف في اوطاننا الاسلاميةدعاة المشروع الاسلامي او الوطني….
    قد يكون الرئيس تدخل حسب الجريدة وقد لايكون تدخل ولكن المهم ماذايفعل الرئيس مع التركة الثقيلة التي ورثها من بدو اعراب مرغوا جبين الجزائر الطاهر في الاوحال.. دمروا قيم ومثل الشعب الجزائري فلاهم كفار كشعب سويسرة مع الحريات ولاهم مسلمين كالسلف الصالح .. لاهم من الفحول ولا من الفحلات .. غمزات الرئيس متواصلة علهم يستحون من بداوتهم ولكنهم وجوه قزدير ببهلوني تهميواصلون التمهبيل … انهم كارثة وطنية ورثها الرئيس … ومهما قيل ويقال في الاعلام ماذا يفعل رئيس مع حرامية …اين النخب ..اين الرجال ..اين الذين ينيرون طريق الشعب باننا لانملك احزاب فكر وانما ورث الرئيس احزاب ربات الحجال وربات الحجال اعرابيات مومسات تهوى الهوى..ومع الهوى كان الفار والفرارون من عدالة البشر فهل سيفرون من الاخرة وعدالة القدر هل يتدخل بوتفليقة يوم القيامةليخرجهم من سقر ..هل يستطيع حفاظا على سمعة الجزائرترحيل ابوجرة حتى لايقرا كتابه بيده يوم الحساب يوم لاينفع مال او بنون ..ولكن نحن كجزائريين لاننتظروا يوم القيامة انه انتظار البلهاء من المسلمين والعرب اننا ابناءفحول الجزائر كايت احمد وبن بله ولاانسى الفحل عبد العزيز بوتفليقة رغم مايعانيه من ظلم والظالمين للوطن ومهما قيل اويقال فهذه وجهة نظر من مظلوم يرى في بوتفليقة بصيص امل …اعتقدان اي مظلوم سيكون من العاصفين بالظالمين …مح التحية لانور والاقلام الحرة القاصفة لمعاقل الفساد.. المعرية لوجوه القزدير المخربة للوطن والمدعية بالوطنية او الاسلاموية فكرها بندير وقناعتها افساد حتى الفساد ليعم الظلم والجهل فيرتعون في حدائق النظام ومع النظام يتجددحلمهم بمسيرة خصي الاحرار من احرار الوطن ..
    ابوزكرياءbzirtayeb@yahoo.fr

  2. أبوزكرياء on 13 فبراير, 2010 3:15 م

    رشاش وقلم .. ونظام أبكم؟؟
    اليوم2010/2/11

    لم أكن من المعجبين بالجنرال خالد نزار يوم كان هو السلطة وذلك لعدم معرفتي لشخصه ودوره في بناء الدولة الجزائرية ومشاركته في تحرير الوطن بل كان من وجهة نظري جنرالا كبقية جنيرالات العرب واخوتهم في الجزائر عند تسليم الرشاش ينتهي الدور للتمتع بمكتسبات الرشاش واستثمار ما داست به الجزمة قوانين الدولة وشرفها.
    لأن الجزمة في العالم العربي هي القانون والدولة وما عدا ذلك ضرب من الخيال وشبيه بالشعر الغزلي الذي يمتع به الشاعر عواطفه المكبتة ويمتع المكبوتين ليهيموا في حدائق الحب والحرمان.. والجزمة في عالمنا العربي درجتها أعلى من أي عالم ولو وضع قدمه بعلمه فوق سطح القمر …
    برز نجم خالد نزارمع التعدد ية السياسية في الجزائروالحرب الأولى على العراق وخاصة عند مالبس علي بلحاج لباس الميدان وكأنه متوجه لساحة القتال وخالد نزار الجنرال ووزير الدفاع بلباس مدني وكأنه ليس من فرسان القتال.. وتسارعت الخطوات للهاوية باتباع الافك والبهتان ونزع جل مناضلي الحزب الواحد السروال ليدخلوا مع الشعب الرسالي الاسلام.. فكانت صيحات الشعب الرسالي المغمى عليه في الملاعب والساحات من خطباءيقولون كلاما تافها ولكنه كان يجعل العيون تنهمر دمعا .. ورغم حضوري بعض تجمع الشعب الرسالي-الفيس- لم أرى مايقال يستحق حتى تصفيقة حارة .. ومما لازال راسخا في ذهني تجمعا عقده قائد الشعب الرسالي في ولاية ميلة بملعبها ومع كل جملتين أوثلاثة يهتز الملعب بتكبيرات وخاصة عند ما تحدث عن الشادلي بن جديد وزيارته لاحدى الثكنات العسكرية-مصنع لصناعة الكلاشينكوف- في تلك الأيام وبكلام موجه للجيش الوطني الشعبي قائلا :
    (( سنتصدى لهم بالنساء المسلمات))
    فارتفعت الحناجر الله أكبر…الله أكبر…
    وتوالت التكبيرات مع سقوط الشعب الرسالي مغشيا عليه…
    وانهمر الدمع من أعين لاأدري من أين جاءها ليسيل من كلام تافه وكأن الجيش الجزائري متعاونين أجانب متنا سين بانهم ابناءهم…
    ولعل مما لازال مخزن في ذاكرة الشعب الجزائري: (( تلك السحابة التي أضلت تجمع عباس مدني وظهور كلمة الله في السماء وغيرها من أخواتها التي كانت تسوق في سوق الاسلام السياسي في التجمعات وغيرها))..
    لقدعاش شعبنا أياما مغير جلده لأن قافلة الدجل سارت وما عليه الاركوبها: (( اسواق اسلامية..بلديات اسلامية .شرطة اسلامية..أي ضع كلمة ((اسلامي)) وافعل ما يحلو لك فأنت الاسلام(؟).
    وبقت الدولة مسكينة وحيدة وأقلية عاقلة ترى في الخراب يدق أبواب الدولة الجزائرية وما ذاتفعل؟؟ وقد احتكم الحاقدون على التعدد يات من المستفيدين من ريوع الحزب الواحد لعواطفهم ومصالحهم فدخلوا دار ابي سفيان ليعودوا لمرعاهم التي من أجلها سينزعون حتى سراويلهم لاخفاء ماضيهم النضالي في معبد جدهم الحزب الواحد الأحد…
    وفي هذه الأجواء تمت انتخابات((حزب واحد أحد)) في جزائر تعدد ية كل يغني لليلاه أما ((الدولة والوطن)) لاحديث عنها الابالوحي الذي نزل على عبد الحميد الابراهيمي الذي صرعه الشادلي بن جديد بالضربة القاضية .. فكان وحيه سرقة 26مليار دولار ليزلزل مصداقية الشعب في دولته وتدمير الديمقراطية ليكون الانتقام والوصول لخزائن الدولة طموح الحاملين لسيف التغيير وتبادل المنافع…
    وفي هذا الجحيم كان نزار خالد بحكم مسؤوليته الاخلاقية عن دولة متجهة للغرق والفتنة.. أيركب مع الراكبين أم يوقف السفينة؟؟
    وكان ايقافها: ((قرار فرسان ينصفهم التاريخ الجزائري وأبناء الشعب ضحايا مأسات صنعها من يريدون مسح الموس في الجنرال خالد نزار)).. تولى الجيش الوطني الشعبي السلطة لكنه لم يغريه منصب رئيس الجمهورية كما هو متعارف عليه في العالم العربي بل أبدع العقل الجزائري((سلطة جماعية في هرم الدولة)).. لتسييرهاوعلى رأسها مدني.. وتوالت الفتنةلتدمير الوطن فكان خالد شامخا متلقيا كل الطعنات ولكنه لربه محتكما أعطى للوطن كل مايستطيع حر تقديمه بل أوقف سفينة الغرق غير منتظر الشكر من أي صنم .. وعند ما انتهت الفتنة حمل قلمه نزار تاركا رشاشه متقاعدا رغم أنه يمكنه أن يكون الرئيس ولكنه تعفف.
    لماذا تعفف خالد نزار لتولي منصب رئيس الجمهورية؟؟
    سؤال يطرح على العقل الجزائري الذي يقرأ الواقع ولايستكين للدجل.؟
    يوم وضع الرشاش بدأت الكلاب المسعورة تنهش شرفه وما ضيه في تحرير الوطن وخدمته.. لأن الكلاب المسعورةفي جزائرنا تعودت(الجبن) عند ما يكون الواقف بجزمته ورشاشه(تلحس) الحذاء بألسنتها وتهلل للواقف ولوكان من نجاسته يتعفف العاقل ليقول هذا من بني البشر..
    وكان فارس القلم الدكتور عبد الحميد الابراهيمي الذي كان قريب من الضرع ولكن أطفال أكتوبر رجموه فوضعه الشادلي بن جديد((في مكانه ليوقف ماصنعه في الاقتصاد من خراب لايقاف الفتن)).. لكن الضرع يحلو رضعه لهذه النوعية من البشر التي رغم شهائدها العلمية ترضى (ذل نفسها وما رزقها الله من علم) لتشرح خطب الرئيس بن جديدوهل في خطب رئيسنا ما يحتاج لشرع أو تعقيب؟؟
    ضاع الضرع..ففجر قنبلة 26مليار دولار ليكون قمر… عله ينجو بجلده ويحمل من كان يرأسهم كل السرقات ومصائب الوطن والمحن.
    قدم للشعب الرسالي الذي يقوده رسول-عباس مدني- رسالته انزع عقلك واعبد الصنم مرة التعدد ية كفرة ومرة ازحف على مؤسسات الدولة واقصفها بالكلام الفاحش وكأنها مؤسسات مستعمر يجب تحريره من الكفر.
    انتهت اللعبة: حمل الدكتور(شهاد ته العلمية) ورحل لبلاد الضباب(ليدرس)تاركا شعبه يعاني من تدمير اقتصاده والفتنة وفي بلاد الضباب بدأ يحلل الوضع الجزائري وينظر..
    ومما كتبه عرفت من هو خالد نزار ومن هو هذا الفحل الجزائري الذي: رمى الرشاش عن طواعية وحمل القلم؟؟؟
    بدأت أتابع ما يكتب الفحل نزار.. وأقرأ ما تتقيأه أقلام من حقدها رفعت نزار في عين أي قارئ يحكم العقل حتى لايظلم أي أخ لأنه يعز علينا…. أليس أجمل وأحب أخوة أهل البلد؟؟
    لقد حمل الفحل قلمه ليعلم الجبناء وما سحي الأحذية: بأن نزار كان في الثورة التحريرية من صانعي مجد أمة وفي الاستقلال لم ينزع جزمته الا والدولة وضعت على قدميها بعد كل المحن .. وفي شهادة عبد الحميد الابراهيميوقد أعماه الحقد بأنه بعد استقلال الجزائر دخل من تونس هو ونزارخلد وكل منهما على رأس ((باطايون)) من المحررين للوطن وفي هذه الشهادة عبرة لمن يعتبر بأن عبد الحميد الابراهيمي وما يوزع من تهم على نزار ما هي الاأكاذ يب بعد ما حرمه فحل الجزائر من حلب الضرع الذي جففه باعادة(الهيكلة للاقتصاد))أي هلكه بسياسته التي أدخلت أمتنا في الجحيم لقدكانت سنوات من سقر…
    ذقنا كجزائريين منها مالا يتحمله بشر لكننا((من زنازين النظام)) : تعلمنا بأن لايحتقر عقلنا أي بشر أي مغرور يرى في خالد نزار(كل الشر) .. ليبرئ نفسه ويركب الشعب بالدجل…
    لم أكن أهوى نزار وأنا((المعتقل)) ظلما وعدوانا : ولكن كجزائريأحكم عقلي ما ذا يفعل نزار الفحل مع ((مثقفين جزائريين همهم العلف كالبقر)) ؟؟ لايهمهم شرف الدولة الجزائرية وأمتهم ولكن يحركون أقلامهم ((لتخربش)) معتقدين: أن كل الجزائريين((جهلة))كما وصفنا الاعلام المصري لتقنعهم ((خربشاتهم)) ليقولوا تبارك الله في هؤلاء المخلصين العلماء ونزار ظالم متجبر.
    لقد ترك نزار رشاشه فكان قمر .. وبحمل القلم الذي أقسم الرب به ننتظر..
    من يجاري قلمه من السفهاء ومتصيدي العيوب ليقولوا أخطا ونحن أحسن من تسعى به قدم؟؟؟
    قديكون أخطأ ولكنه ليس جبان يسكت كباقية الساكتين ووطنهم من الرشوة والفساد ينتحر…..؟؟؟؟ ووطنهم يهان وشعبهم من النظام المصري واعلامه وهم يتفرجون كربات الحجال حيث فقدوا كل شرف: أليسهم بقر؟؟؟؟فهل منهم الخير ينتظر؟؟
    عند ما أقرا ما تكتب الصحافة(عن وزراء ما رقين وغيرهم) ولايحرك ساكن من اسلامويين ووطنيين.. أكفر بالتعدد ية السياسية وبالمثقفين وبكل من يتحدث عن خالد نزار ويتهمه لأنه مع الغلاببى من شعبه ورغم شيخوخته يرفع قلمه للدفاع عن شرف شعبه ومذكراته عن حرب الشرق الاوسط عبرة لمن يعتبر وفضح من يدافعون عن السراق الدرس لفقدهم البصيرة والبصر…
    بأن صاحبهم أذ نب ولكنه يقول هذا أخي ونحن بشر….. أين الدولة؟؟؟
    أتابع ما يجري في الخبر الأسبوعي مع الهجوم على الفحل نزار خالد .. في كشفه عن الفساد لوضع حجر في فم المنافقين .. ليت نزار الفحل يربض وراء قلمه كما ربض وراء الرشاش ليري مخربي الوطن النجوم في عز النهار وخاصة الذين تناولتهم الخبر الأسبوعي من سراق اموال الشعب…
    ليته يفعلها الفحل ويخلصنا من(( هؤلاء ربات الحجال)) … اللواتي تكتب عنهن الصحافة وما يخربن ولا يرفعن حتى أقلامهمن للرد… لقد شوهوا سمعتنا.. وأقلام الذل والبهتان تنتقد من ينتقد السراق..
    بئس الأمة التي لاتكون مع الحق .. وبئس الثقافة أن يكون قلمك مع اي فاجر.. .وبئس الوطنية والاسلاموية أن يكون رئيس حزب في وطنك فرار ومتابع من أي دولة أجنبية لأنه شارك في ظلم جزائري …
    أبوزكرياء2010/2/11الجزائر

  3. anti-terror on 27 فبراير, 2010 2:44 م

    ليس غريبا على بوتفليقة
    فهو عراب المافيا خاصة إذا ماتعلق الأمر بمجرمين
    فهو حينما يهرب بلخير ونزار وفي الاخير سلطاني فهو يثبت أن الكلاب لا تعض بعضها البعض
    أما بوقرة سلطاني ولد حدة كما يدعونه فهو أحقر من أن نتكلم عنه
    فهذا المخلوق على إستعداد أن يقبل مؤخرة سيده بوتفليقة من أجل منصب
    من الشريعة إلى موريتي

  4. SAHRAWI on 2 مارس, 2010 10:58 م

    اللعبة و مافيها ان بوجرة حتى قبل هذ الامر انسان حقير و اخوانه في حمس كثير و كبيرهم الذي علمهم السحر نحناح كان ايضا عميلا للمخابرات على حساب الغلبانين من الشعب و قد وشى ببوعلي الذي قتل بسببه و اكثر من ذلك عندي شهادة لمسؤول كبير في حمس يقر فيها للحمسيين الصغار ليربيهم على خصال حمس يحكي لهم ماذا فعلوا هو و نحناح لما ذهبوا للبنان وسوريا و الاردن ففي لبنان كان الهدف الاتصال بمسؤولي الدولة اللبنانيةثم بعد ذلك بمغنية مشهورة يحبها و يبجلها وزير الداخلية السعودي كان الهدف يتوسلون لها لكي تطلب مبلغ ضحم من الوزير لحساب حمس ليعطى لتيار اسلامي يوالي حمس الجزائر في دولة اخرى كل التفاصيل عندي. اما في الاردن حكى لهم قصة الهدف منها تربيتهم عن النفاق و كان موضوعها مصافحة النساء و في سوريا اراد ان يبث لافيهم روح التملق و النفاق لكونها مفيدة حيث قال ان محفوظ نحناح هو من اكثر الناس المعروفين عند حافظ الاسد و قد وجهت له دعوة عند وفاة الرئيس حافظ الاسد لقربه منه و روى لهم كيف كان يفعل محفوظ نحناح عند الاسد و قال لتظنوا ان هذا نفاق بل هو من الحكمة التي تقتضيها الضرورة .. و الله لن استطيع ان اقول لكم كل ماقال و كيف و باي اسلوب فسبحان الله . صدوقوني هم هزائم و كوارث عن الشعب و الدين كما قال محمد الغزالي و لكوني انسان منطقي فاني اجد العلماني الفيلسوف الالماني نيتشه صادق لما قال ” الكلب افضل من المستجدي” و لا حول ولا قوة الا بالله و السلام عليكم.


Bottom