أنور مالك يصنع الإستثناء في ملتقى دولي بمدينة الداخلة الصحراوية

2010/07/27

أنور مالك يصنع الإستثناء في ملتقى دولي بمدينة الداخلة الصحراوية

ألقى أنور مالك مداخلة بملتقى نظمته جمعيات مغربية في مدينة الداخلة الصحراوية، وذلك في الفترة الممتدة من 26/27/28 – 07 – 2010 وتناول اللقاء قضية الصحراء الغربية ومستقبل الأمن الإقليمي في المنطقة المتوسطية، ومما جاء في برقية وكالة أنباء المغرب العربي الرسمية: “وفي هذا السياق،أوضح الكاتب الجزائري مالك أنور،أن أخطار عدم الاستقرار التي تسود منطقة غرب إفريقيا والساحل تثير انشغالات جدية لجميع بلدان البحر الأبيض المتوسط،مشيرا في هذا الصدد إلى انتشار جميع أشكال التهريب غير المشروع والأعمال الإرهابية والاختطاف بهذه المنطقة.

وفي معرض تطرقه لقضية الصحراء،قال السيد أنور إن حالة الجمود تضر بالسلم والأمن في منطقة المغرب العربي والساحل ،مضيفا أن تسوية هذا الملف تعد ضرورة من أجل استقرار وأمن المنطقة”.

المحاضرة  شدّت إنتباه الحاضرين وتفاعلوا معها ولقيت القبول الإستثنائي من كل أطياف الحضور سواء كانوا من أنصار الأطروحة المغربية أو جبهة البوليساريو.، وكانت تحت عنوان: “ملاحظات  لأمن ومستقبل المنطقة المغاربية”. كما سجل أنور مالك نقطة نظام، أثناء فعاليات الملتقى، حيث رد على بعض المحاضرين الذين وجهوا إتهامات غير مؤسسة إلى جبهة البوليساريو من أنها متورطة في العمل مع “تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” وأن الجبهة تقوم بتهريب السلاح إلى الشمال الجزائري، وأنها أيضا متورطة في شبكات المخدرات، وقد وصف أنور مالك هذا الحديث بأنه كذب وبهتان ومزايدات لا يقبلها عقل ولا منطق، وإعتبره هذيان عدواني لا اساس له من الصحة ولا يوجد عليه أي دليل.

أما حجة هؤلاء الذين ساقوا تلك الإتهامات، من أن القضاء الموريتاني قد أدان أحد الصحراويين في عملية خطف رعايا إسبان، فقال أنور مالك: “حتى وإن كان الأمر صحيحا وبالصورة التي تروونها، فهو فعل فردي معزول ولا يمكن تعميمه على الجبهة كلها، والتطرف والغلو موجود في كل الشعوب”، وأضاف: “بلعيرج إعترف بأنه كان يهرب السلاح إلى الجماعات الإرهابية في الجزائر، فهل هذا يعني أن المخزن مدان؟” بل يؤكد: “تقولون أن الوطن غفور رحيم، وتطالبون جبهة البوليساريو بالإستسلام إليكم، وعندما يأتون أكيد سيستقبلون بالورود على أعلى مستوى، فترى هل ستسعدون وأنتم تستقبلون إرهابيين وقتلة الجزائريين الأحرار ان كان ما تقولونه الآن صحيحا؟”. وأضاف: “من نواياه صادقة لا يروج للآكاذيب التي هي إساءة لكل الصحراويين الذين عرفوا بشهامتهم وكرمهم، وتاريخهم يؤكد على أنهم شعب لا يخضع للإملاءات ولا للإغراءات”.

وقد شكلت هذه المداخلة منعطفا بارزا،حيث هبّ الكثيرون ممن حضروا فعاليات الملتقى للرد على تلك المزاعم، وأغلبهم من أنصار البوليساريو، بل إستشاطوا غضبا ويوجد من صرخ في القاعة: “كذب… كذب”. وعندما أنهى أنور مالك توضيحاته وقف الجميع يصفقون على الموقف الجريء والواضح.

تحميل مداخلة أنور مالك


Be Sociable, Share!

????????? (0)


Bottom