دراسة: المخابرات المغربية وحروبها السريّة على الجزائر (2)

2010/10/04

 دراسة: المخابرات المغربية وحروبها السريّة على الجزائر (2)

الأخبار الكاذبة والقصة الكاملة لمؤامرة ” الجزائر تايمز “

ولو إسترسلنا في الحديث عن واقع الحريات الصحفية في المغرب ما كفتنا المجلدات، ولكن الذي يهمنا أن نتحدث عن بعض محاور هذا الجانب الدعائي الخطير الذي يوجه سهامه المسمومة للجزائر. ونذكر البعض منها على سبيل الدلالة والمثال لا الحصر.

3 – صناعة المواقع المشبوهة وتحت أسماء جزائرية:

توجد مواقع في الشبكة العنكبوتية مشبوهة للغاية ويزعم أصحابها أنهم مستقلون ويعيشون في المنفى بأوروبا أو أمريكا، في حين أنهم تابعون للمخابرات المغربية بصفة مباشرة، وتجد هذه المواقع تنتقد الواقع المغربي وحتى العهد الجديد وسياسة الملك محمد السادس في بعض الأمور الإجتماعية والسياسية والحزبية، كما تجدها تصب جام غضبها على الأحزاب والحكومة والبرلمان، وأخرى تثير ملفات ساخنة عن شأن الأمازيغ والريف.

ولكن الشيء الوحيد الذي لا يختلف فيه هو ما يسمونها بدعا “الأقاليم الجنوبية المغربية”، أو ما يفضلون دوما وضع شأنها تحت إطار “الوحدة الترابية للمغرب”. فتوجد مواقع تبث من باريس وأخرى من ألمانيا وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية، وكلها ممونة من المخابرات المغربية عن طريق تلقي أصحابها أجورا أو من خلال الإشهار المقدم إليهم ونلاحظ في أغلبها إشهارات للخطوط الجوية الملكية أو البنوك أو الشركات، كما توجد أخرى تخضع لجمعيات المغاربة الذين يقيمون في الخارج، والتي يتم تموينها من المخزن بصفة مباشرة، وهذا الذي سنتحدث عنه لاحقا.

في الآونة الأخيرة ومنذ صيف 2009 اتجهت المخابرات المغربية بعدما أفلست صحفها ومنابرها في الترويج للأطروحة، وقد تفطّن لها وانكشف زيفها وفضحت مصداقيتها، فلجأت إلى أمر آخر وهو خلق منابر تظهر للناس أنها جزائرية أو أجنبية، والتي يتم فيها العمل على الترويج لأخبار تناهض تواجد جبهة البوليزاريو على التراب الجزائري، حتى يصنعوا مشهدا يفيد بتغلغل الرفض الشعبي لهذه الجبهة، وإقناع الخصوم والأصدقاء أن الدعم الجزائري الرسمي لجبهة البوليزاريو لا يتعدى النظام القائم، ومن جهة أخرى تقوم هذه المواقع بالترويج للكذب والذي بعده تقوم وسائل إعلام ثقيلة كالقنوات الفضائية والصحف الكبرى بالترويج وخلق أساس جزائري لهذه الدعاية المجانية التي لا أصل لها.

وأبرز ما حدث في هذا الإطار هو موقع “الجزائر تايمز” الذي قمت بتأسيسه في ماي 2009 وذلك بالتعاون مع مهندس من أصل جزائري يقيم في كندا، والذي اتصل بي وكان يتابع مداخلاتي ومشاركاتي في الفضائيات وخاصة قناة الجزيرة. وقد نشر موقع هسبريس خبرا بتاريخ 12/05/2009 من أن أنور مالك أطلق من منفاه صحيفة “الجزائر تايمز” الإلكترونية.

ولكن بعد أيام قليلة وبزوغ نجم هذا الموقع ظهرت أطماع أخرى، حيث قام هذا المهندس بتغيير السيرفير وكلمات الدخول للموقع والبريد الإلكتروني الخاص به، الذي كان هو من قام بكل شيء، وكنت حينها أجهل مثل هذه الأمور ولم أتأكد أنه سجل بإسم شخص آخر يقيم في نيويورك وليس باسمي أنا كما ادعى لي كاذبا، ولكن عندما فجرت الحقيقة في “الشروق” بتاريخ 21/02/2010 قامت إدارة الموقع بتوقيفه لعدة ساعات، وبعدها تم تغيير صاحبه نحو هوية مجهولة وهي بوعلامي يمين ووضع له عنوان في باريس ورقم هاتف لا أساس له على الإطلاق، وقد ذهبت بنفسي للمكان ووجدته مسكنا لعجوز أوروبية لا شأن لها بأي شيء.

ثم باعه لاحقا لما يسمى “الكونغرس المغربي في أمريكا” والذي قام بشرائه أمريكي من اصل مغربي يدعى جليل، ويقف أيضا وراء إصدار مواقع أخرى منها “ماروك بوست”، وقبلها “ماروكو تايمز” الذي أغلق بعدما تمكنوا من الاستيلاء على “الجزائر تايمز”. ولتجاوز عنق الزجاجة لهذا الموقع الإستخباراتي، ظهر في الآونة الأخيرة تمييع آخر يراد منه كسب الودّ وحفظ ماء الوجه، حيث أجري حوارا مفخخا نشر في منتدى “الجزيرة توك” أواخر أوت الماضي مع أحدهم يدعى بن يونس تلمساني زعم أنه كاتب جزائري ومن مواليد 1960 بجيجل ويقيم في لندن، وقد تحصل على الماجستير في الإعلاميات، وقدم نفسه على أنه رئيس تحرير “الجزائر تايمز”، ليعيد نشره على الموقع بتاريخ 14/09/2010 ويقدّم نفسه على أنه المدير، بالرغم من عدم وجود شخص على الإطلاق يعيش في بريطانيا يحمل هذا الاسم، كما لا يمكن أن يكون كاتبا وعمره خمسون عاما لا يعرفه أحد، وقد سألت بعض الإعلاميين المقيمين في بريطانيا منذ سنوات طويلة، ولا أحد سبق وأن عرف أو مرّ عليه هذا الإسم، ولا هذه التسمية المركبة يمكن أن نجدها في جيجل أو حتى الشرق الجزائر حسب تعليق أحدهم.

وقد ظهر هذا الحوار في منتدى ترتاده إلا الأسماء المستعارة التي لا أصل لها، في وقت عرفت الساحة الإعلامية ضجة كبيرة على التحقيقات التي نشرتها في “الشروق” وكانت سببا في حملة قذرة عليّ وعلى الجريدة، وقد ساهم هذا المزعوم في التطاول على شخصي أيضا وإشاعة فرضيات وتهم روج لها المخزن كثيرا، بعدما أوجعته فضائح منطقة الداخلة، وأتحدى هذا المغربي الذي ينتحل هذه الهوية أن يظهر بصورته وشكله للناس، عندها سيكون لنا شأن آخر، وبحوزتنا تفاصيل وبراهين تنسف كل ما سيفبركه له الجهاز المغربي.

4 – اختلاق الأخبار الواهية والوهمية:

مثل هذه الأخبار كثيرة لا تحصى ولا تعد، وأودّ هنا أن أكشف خفايا خبر كنت طرفا في الترويج له بعد خدعة شيطانية من طرف شبكة لعبت دورا محبوكا، ولكن لما كشفت الأمر فضلت الصمت حينها حتى أمضي بعيدا، وأحقق بنفسي وعلى طريقتي حتّى أعري هؤلاء لكل العالم. ويتعلق الأمر بما نشر في موقع “الجزائر تايمز” بتاريخ 04/08/2009 والذي يروي خبر إعتقال خمسة من قيادات جبهة البوليزاريو، من بينهم الوزير المنتدب محمد يسلم يبسط، هذا الخبر الذي أثار ضجة كبيرة، وبعدها في 10/08/2009 نشر خبر آخر تحت عنوان: “عربات تابعة للبوليزاريو لها علاقة بكتيبة “الملثمين” تعرضت لقصف من مروحيتين جزائريتين في الحفيرة وسقوط 8 قتلى”، وبدوره روجت له وسائل الإعلام المغربية ولكن بحجم أقل من الخبر الأول.

لقد تلقيت خبر الاعتقال أول مرة من طرف الدكتور عبدالرحمن مكاوي، وهو أستاذ في جامعة محمد الخامس بالدار البيضاء، وبالرغم من تواصله مع مواقع مغربية وصحف كثيرة إلا أنه إتصل بي متحججا بمساعدة موقعي على الظهور بمثل هذه الأخبار الحصرية والمثيرة، ولكن طلبت منه ضرورة التحرّي، ومعرفة مصدره لأن الأمر يتعلق بالمصداقية التي لا يجب المغامرة بها.

فأكّد لي أن مصدر الخبرين الحصريين هو صحفي جزائري التحق حينها – يعني نهاية جويلية 2009 –  بالمغرب طالبا للجوء السياسي، ولكن لما أصررت على معرفة اسمه إلا أنه رفض زاعما أن الصحفي لا يريد الظهور حاليا لأسباب أمنية تتعلق به، وعندما تسمح ظروفه سيجعلني أتواصل معه، وهو الذي لم يتحقق لاحقا ولم اسمع مطلقا بأنه يوجد صحفي أو حتى مراسل من ولاية داخلية قد طلب اللجوء السياسي في المغرب.

الدكتور مكاوي اقترح علي أن أتواصل هاتفيا مع مصدرين من مخيمات تندوف، ومصدر ثالث يتمثل في ضابط جزائري في تندوف إسمه “عدنان” وتربطهما علاقة مصاهرة، على أساس أن مكاوي زعم لي أن زوجته من الغرب الجزائري وأنه ينحدر من مدينة وجدة المتاخمة للحدود الجزائرية.

أعطاني رقم هاتف من نوع جيزي، اتصلت فوريا بذلك الشخص فوجدته أنه على علم باتصالي، وأكد لي بلكنة جزائرية تميل إلى عنابة، خبر الإعتقال وأيضا قصف المروحيات الذي نشر لاحقا، ولكن لتبديد الشكوك رحت أحدثه عن بعض الأمور العسكرية بصفة مداعبة كالإيعازات المتعارف عليها، وقد ظهر لي من كلامه أنه يعرف الثكنات جيدا، وله دراية بقانون الخدمة في الجيش الجزائري.

إلا أنني لم أطمئن للخبر وخاصة أنه جاء من مصدر مغربي، فقلت للدكتور مكاوي يجب أن أتحدث مع أحد الصحراويين، وهو الذي لم يرفضه فأعطاني رقم آخر وأخبرني أن الشخص إسمه ولد محمد وهو من أقارب مصطفى السيد الذي جاء في الخبر وجوده من بين المعتقلين، فاتصلت به وكان الرقم جزائريا طبعا، وتحدثت إليه وأقسم لي أن عملية الاعتقال قد حدثت. وأضاف لي قائلا: ” أن شرطة البوليزاريو شددت الخناق على الأشخاص الذين تحوم حولهم شبهات الفرار نحو المغرب، وفرضت ما يشبه المراقبة المستمرة واليومية عليهم”. أما الثاني من المخيمات فقد إتصل بي هو وطلع على شاشة هاتفي المحمول رقما جزائريا، وبدوره جزم لي صحة الخبر، وبدوره يتحدث بلهجة صحراوية.

قمت بنشر الخبر كما وردني محررا من عند الدكتور مكاوي، وأثيرت ضجة كبيرة وقد إستضافتني قناة “ميدي 1 سات” في برنامج أسبوعي لها بتاريخ 10/08/2009، تناول خبر الإعتقال بالتحليل، وقد أكدت على صحة الخبر وتناولت بعض الأمور الأخرى التي لاحقها مقص الرقيب، لأن البرنامج غير مباشر وسجل عبر الأقمار الصناعية في المساء وتم بثّه في السهرة نفسها من ذلك اليوم. لكن عندما جرى الاستيلاء على الموقع ونشرت بيانا في 26/08/2009، وأكدت فيه من أن الموقع صار لا علاقة لي به مطلقا منذ 16/08/2009. عاودت الإتصال بتلك الأرقام فوجدتها معطلة، أما الدكتور مكاوي فقد تنكّر نهائيا عندما عدت له في مطلع 2010 من أجل وقف الحملة التي يشنها الموقع على شخصي، قال لي بتاريخ 22/02/2010 كما هو مدوّن عندي: ” حسب معلومات جديدة مؤكدة وصلتني للتو من دوائر إعلامية جزائرية في لندن و باريس فان جريدة “الجزائر تايمز” أصبحت ملكا للمعارضة الجزائرية في لندن و في أيدي صحافيين معروفين و شخصيات جزائرية وازنة ويرون في هذا السجال مخرجا لعودتكم بأكثر مصداقية إلى الجريدة و إبعادكم عن كل الشبهات مع المخابرات المغربية فلا تحزن فان الله معنا”، وكان بالفعل دليل على أن الرجل لا يزال يقف وراء الموقع وشبكته.

وقد علمت أيضا ومن مصدر موثوق، أن الدكتور مكاوي يترأس خلية تتكون من إعلاميين وكتّاب ورجال مخابرات تقوم بتحرير هذه الأخبار وإرسالها لموقع “الجزائر تايمز” وغيره، ليظل خدعة وتضليل للرأي العام، كما اشرنا من قبل.

وقد أكد لي صحفيون مغاربة من أن الموقع يدار في الرباط ونيويورك، بل يوجد صحفي شريف أقدره كثيرا، لا أذكر اسمه كما تعهدت له، قال بالحرف الواحد في رسالة بتاريخ 01/03/2010: “اتصل بي قبل شهرين أو أكثر واحد من الموقع وراسلني من ايميل الموقع وطلب مني رقم هاتفي، وتحدث معي بلهجة مغربية وبرقم مجهول، وقال لي بأنه من موقع الجزائر تايمز وأخبرني بأنه مغربي من طنجة، لا زلت أتذكر يوم أثير موضوع الناشطة الصحراوية أميناتو، وطلب مني أن أرسل له مقالات تصلني وأبعث بها للموقع، وناقش معي موضوع أميناتو وكان لي رأي مخالف للبروباغندا المخزنية، وطالبني بأن أكف على هذا القول ولنناصر الدولة المغربية في مسعاها ووو، وأنا شممت رائحة ما من كلامه فبدأت أداريه حتى انقطع التواصل بيننا وأعطيته وعودا كاذبة لأنه بدأ يساومني”.

كما أن الأخبار التي يراد فبركتها تنشر به وبعدها تروج لها وسائل الإعلام الثقيلة بناء على التأكيد المستمر من أن الموقع جزائري، وتوجد صحف لا تزال تزعم أنني صاحبه بالرغم من كل ما حدث، مثل صحيفة “العلم” الناطقة باسم حزب الاستقلال الحاكم الذي يتزعمه الوزير الأول عباس الفاسي والتي ظلت دوما تنسب لي الموقع في أي خبر تنقله منه، مثل عددها الصادر بتاريخ 06/08/2009، بل بالرغم من أنني تبرأت من الموقع إلا أن صحيفة آل الفاسي بتاريخ 14/02/2010 تحدثت عن تدمير مزعوم تعرض له، وأكد محرر الخبر أن “الموقع يديره المعارض الجزائري أنور مالك”. والعجب ظهر في عددها الصادر بتاريخ 14/09/2010 وبتوقيع المدعو عبدالله البقالي رئيس تحريرها، حيث ذهب نحو بدعة جديدة وواضحة الفبركة للعيان لو فكر فيما كتب بعض الشيء، من أن الموقع أسّسته شخصيا مع من سماهم “معارضين جزائريين”، وللأسف لم يتجرأ مسؤول الصحيفة المخزنية على ذكر ولو إسم واحد على سبيل الإستدلال، ولا يعقل أنه يوجد معارض مجهول أو يتخفّى وراء أسماء لا أساس لها.

للتذكير أن المدعو أحمد ولد سويلم الذي نجحت المخابرات المغربية في إستدراجه وتجنيده بأموال طائلة، قبل بثّ “الجزائر تايمز” للخبر الذي تأكّد زيفه والمتعلق بالاعتقالات التي طالت قيادات البوليزاريو، قد راح يشكك في تصريح صحفي من أن الموقع تديره المخابرات الجزائرية، محذّرا من مغبة السقوط في مثل هذه المواقع المخادعة التي تريد التشويش على ما وصفها بعودته، وما جاء في ندوته الصحفية التي عقدها حينها بالرباط. ومعتبرا الخبر “زائف” كما أوردت صحيفة “بيان اليوم” في عددها الصادر بتاريخ 07/08/2009 حيث قال بالحرف الواحد: ” “الخرجة الإعلامية الجزائرية، التي اتخذت لبوسا مخادعا في موقع “الجزائر تايمز” الإلكتروني، حيلة متقادمة، يراد منها معرفة نوايا ما تبقى من عناصر قيادية داخل البوليزاريو من جهة، ورصد ردود الفعل وكل التعليقات التي قد تصدر من خارج الجبهة، قبل إعطاء فسحة إعلامية لمحمد يسلم يبسط وللبشير مصطفى السيد وغيرهما كبوق للتكذيب، وللتشكيك في الحقائق التي يصرح بها القياديون الرافضون للتوجه الجزائري”.

وهو الذي أعتبر لاحقا مجرد مناورة مخابراتية في ثوب إعلامي من اجل إضفاء مصداقية أكثر على الخبر والموقع. ويوجد من أكد لي شخصيا أن ولد سويلم لم يكن يعرف شيئا عن الموقع ولما أعلموه في مطلع سبتمبر 2009 من أنه تابع لمخابرات المخزن، راح يشيد به في جلساته، بل أرسل ولي شخصيا عبر قنوات مختلفة عدة تحيات لم أهتمّ بها مطلقا.

لقد اكتشفت اللعبة القذرة التي وقعت فيها ونحن في عزّ الضجة الإعلامية التي أثارتها “الجزائر تايمز”، وخاصة لما قام الوزير المنتدب يبسط بتكذيب خبر اعتقاله ووضعه تحت الإقامة الجبرية، كما شنت بعض الأقلام الصحراوية هجوما عنيفا على شخصي والموقع على غرار ما كتبه كل من محمد لحسن بتاريخ 11/08/2009، وميشان سيدي سالم أعلاني بالتاريخ نفسه، على موقع إتحاد الصحفيين والكتّاب الصحراويين.

قررت حينها أن أردّ الصاع صاعين إلى من أرادوا تلطيخ مصداقيتي الإعلامية، وفكرت حينها في بيان تكذيب لكن أدركت أنه قد فات الأوان، وما عليّ إلا اختيار الوقت المناسب الذي أستطيع أن أعرّي فيه الجهاز المغربي وطرق تضليله للصحافة والصحفيين، وأكشف زيف أطروحات المخزن وأفضح أبواقه كلها بطريقة مهنية وإحترافية، وعندما تكتمل الصورة أكثر، وخاصة أنني لم أزر المناطق الصحراوية ولا وقفت على الواقع مباشرة، ووضعت ذلك كأولوية قبل تفجير هذه الحقائق المذهلة.

الشروق اليومي في 04/10/2010

روابط مهمة:

– الشروق أونلاين بالعربية

– الشروق أونلاين بالفرنسية

– الشروق أونلاين بالإنجليزية

– نسخة من الجريدة الورقية المطبوعة PDF (الصفحة الأولى)

نسخة من الجريدة الورقية المطبوعة PDF (المقال)

للإطلاع على الحلقات السابقة:

– الحلقة الأولى

Be Sociable, Share!

????????? (0)


Bottom