دراسة: المخابرات المغربية وحروبها السريّة على الجزائر (3)

2010/10/05

 دراسة: المخابرات المغربية وحروبها السريّة على الجزائر (3)

فريق استخباراتي لمتابعة “الشروق أونلاين”

لقد قامت المخابرات المغربية بالتركيز على الإعلام من أجل التسويق للبضاعة المخزنية،  وقد أسست دائرة متخصصة في الصحافة عموما والإلكترونية بصفة أخص، فيوجد فريق مخصص للتعاليق على الأخبار في الصحف والمواقع على الشبكة العنكبوتية ويتم التركيز على أبرزها مثل موقع الشروق أونلاين، الجزيرة نت، العربية نت، هسبريس، إيلاف… الخ.

5 – دائرة متخصصة في شبكة الانترنيت:

بل يوجد من أكد لي أن الشروق أونلاين خصص له طاقما لوحده من أجل المتابعة والتعليق على الأخبار والمقالات. حيث يقومون بالدفاع عن خيارات المغرب وأطروحاته على أساس أنهم من عامة الشعب، من أجل إبراز تصور لأصحاب الجريدة وللقراء إن تمّ السماح بمرور هذه التعاليق. أن عموم الشعب المغربي يناصر الأطروحة المخزنية، وحتى أحيانا بهويات صحراويين سواء تكون مزيفة أو حتى حقيقية لا يعلم أصحابها أي شيء عنها.

أيضا يوجد فريق مخصص للمنتديات ومواقع التفاعل الاجتماعي، حيث يقوم العملاء بالتسجيل فيها بأسماء مستعارة، وأيضا في شبكات التواصل الاجتماعي وعلى رأسها الفايس بوك وتويتر، وطبعا بأسماء وهمية وبهويات وصور لموتى أو معتقلين يزجّ بهم أحيانا من أجل إضفاء المصداقية على هوية الشخص. ويحاولون أيضا ربط علاقات واسعة من أجل التجنيد وخاصة لما يتعلق الأمر بشخصيات معروفة، أو ممن يمكن أن تكون لديهم ما يفيد مثل العسكريين وغيرهم.

يوجد مكتب آخر مكلّف بالمدونات والحسابات الشخصية في المواقع التي تدعم الصوت والصورة، كما يوجد من هو مكلف بإدارة الحوارات وتوجيهها بغرف الدردشة أو بالمواقع المشار إليها مثل اليوتوب والدايلي موسيون وغيرهما.

ومن خلال متابعتي لكثير من المواقع والمنتديات التي تهتم بالمنطقة المغاربية، أو الأخرى التي فتحت أركانا خاصة للمغرب العربي، نذكر أهمها: منتدى الشروق ومنتدى الجزيرة توك ومنتدى مكتوب وغيرهما، أكّدت لي أن هذه الفرق السرية تعمل على إثارة الفتنة وزرع الكراهية بين الشعبين المغربي والجزائري، كما تعمل هذه الشبكات المخابراتية على فرض أطروحة مفادها أن الجزائريين يكنّون الكراهية للشعب المغربي، وأنهم يسعون إلى تدميره وغير ذلك من الخزعبلات التي تبرر الكثير من الإجراءات التي يقدم عليها القصر الملكي، وخاصة فيما يتعلق بالنزاع في الصحراء الغربية.

ومن خلال موقعي الشخصي “صوت المنفى” تأكدت إلى درجة اليقين التي لا يشوبها أدنى شكّ، أن التعاليق المتناقضة والمتناحرة تصل غالبا من مكان واحد وهو المغرب، بل يوجد حتى من ينتحل تسمية جزائرية من أجل تسخين النقاش والجدل وزرع الشكوك والأوهام.

6 – الحظر والحصار ومحاولات تجنيد الصحفيين في الفضائيات ذات الوزن الثقيل والضغط على وسائل الإعلام الأخرى بالإشهار والإبتزاز:

تحظر السلطات المغربية على الصحف والفضائيات العاملة على ترابها أن تنشر أو تروج لتوجهات تناقض أطروحتها في الصحراء الغربية، كما أنها تحاصر المناطق الصحراوية حصارا رهيبا، فالمراسلون المعتمدون يجب أن يوافق عليهم جهاز الأمن هناك، كما انه يخضعون لمتابعات دورية مهما كان ولاؤهم للمخزن، وتمنع السلطات على الصحفيين المستقلين أو المعارضين المغاربة من زيارة المناطق الصحراوية المحرمة والمحاصرة، وفي آن واحد أن الصحافة الأجنبية لا يسمح لهم بالتواصل مع الصحراويين سواء في المدن الكبرى مثل العيون والداخلة والسمارة أو من البدو الرحّل، وتجد في مخارج هذه المدن مراكز مراقبة للدرك الملكي أو حتى في تخوم المدن تنتشر دوريات للعسكر، ويخضع هؤلاء المارة والسيارات لمراقبة صارمة.

ويعمل جهاز المخابرات المغربية على اختراق الفضائيات ذات الوزن الثقيل وعلى رأسها الجزيرة والعربية، كما يسعى بكل الوسائل من أجل شراء ذمم بعض الصحفيين الذين يعملون في الوكالات الكبرى أو الصحف ذات الوزن الثقيل. ومن جهة أخرى فالصحفي الذي يسمح له بزيارة الصحراء الغربية لا يمكن أن يتحرك بحرية تامة إلا إن أحسن التصرف، ومن يعودون ويسبحون بحمد المخزن فقد خضعوا للابتزاز أو نالوا الرشوة.

أما الصحف أو وسائل الإعلام وخاصة في الداخل المغربي التي ترفض الانصياع للمخزن، فتخضع لضغوطات كبيرة سواء عن طريق المتابعات القضائية أو الإشهار أو بوسائل أخرى من أجل إفلاسها، وهذا حتى لا تبقى وسيلة إعلامية على التراب المغربي يمكن أن تفضح النظام الحاكم وتعري العائلات المخزنية التي تسيطر على الثروات وتنهب خيرات البلاد في وضح النهار.

هكذا تخطّط المخابرات المغربية لإشعال الفتن في الجزائر

يعتبر هذا الجانب من أخطر وأهم ما يعمل في إطاره جهاز المخابرات المغربي، وهو من صلب إختصاصاته التي أوكلت له من أجل تنفيذ أجندة مخزنية قذرة للغاية، ويراد من ذلك أن تبقى الأطروحة العلوية قائمة وتواجه كل العواصف المباغتة سواء على المستوى الشعبي المحلي أو على المستوى الدبلوماسي والقضائي الدولي والأممي. ونتناول في هذا الجانب محاور عديدة نكشف في إطارها الكثير من الخفايا التي لم يسبق تناولها أو إثارتها للعلن، وهذا من أجل التأكيد على أن ما يجري في الخفاء هو خطير للغاية ويختلف كليّة عما نسمعه في الشعارات الحكومية والبرقيات الملكية والأفكار المتناثرة هنا وهناك.

1 – تجنيد العملاء في الداخل والخارج:

تسهر بحرص شديد، المخابرات المغربية على تجنيد عملائها في كل أنحاء العالم، كما أن إهتمامها بلغ ذروته بزرع عملاء لها في الجزائر، حيث يقومون بالتجسس على مؤسسات الدولة بمختلف توجهاتها، كما يقومون بإرسال تقارير عن الوضع الإجتماعي للشعب الجزائري. وإن كانت هذه المخابرات قد أخفقت كثيرا في الوصول إلى مسؤولين أو رجال يحتلون مناصب مهمة، إلا أنها ظلت تراهن على المغاربة المقيمين على التراب الجزائري بطرق شرعية أو كسواح، أو حتى أولئك المهربين الذين يخترقون الحدود ويتحركون تحت هويات مزيفة.

وهؤلاء صاروا يلعبون دورا فاعلا في نشاطات مشبوهة مناهضة لإستقرار البلاد وأمنها وحتى لوحدتها الترابية، كما أن لهم دورهم في تأمين شبكات التهريب سواء للمخدرات أو السلاح أو المتفجرات أو البضائع الأخرى عبر المسالك الجبلية في الغرب. ولم نتوفر لحد اللحظة على معطيات ميدانية تتعلق بهذه الشبكات، إلا أن تجربتنا التي تحدثنا عنها سابقا والمتعلقة بخبر اعتقال خمس قيادات من البوليزاريو أكدت أن الأشخاص الذين جرى الاتصال بهم هم من هذه الشبكات الجاسوسية التي تزرعها المخابرات المغربية على التراب الجزائري، والتي تستغلها في مثل هذه الأدوار الخطيرة للغاية.

2 – توريط المعارضين والناقمين وضحايا العشرية الدموية:

كلما يظهر صوت مناوئ للنظام القائم في الجزائر إلا وتسارع له المخابرات المغربية بقنوات مختلفة، كي يحولونه إلى مجرّد معارض مناهض للدعم الجزائري الذي يقدمه للصحراويين من أجل تقرير مصيرهم. وتستعمل أساليب مختلفة في ذلك، حيث تبدأ بالترويج الإعلامي لأطروحات هذا المعارض وبعدها يستدرج لحوارات صحفية تتناول مسيرته وأفكاره، ومن خلالها يتم توريطه بطريقة محترفة في إدانة الجزائر وجبهة البوليزاريو، حيث بعدما ينفخ في رماد غضبه ونقمته، يلجأ الصحفي للحديث عن الدعم والرعاية والغطاء الذي يتلقاه قادة الجبهة في الجزائر، وأثناء هذا النفخ قد يلجأ هذا المعارض إلى التعبير عن كفره بكل ما يأتي من النظام الجزائري، وبعدها ينشر الحوار مزركشا بعناوين مثيرة، مفادها أنه توجد معارضة في الجزائر تناهض الموقف الذي لم يتغير منذ أكثر من 35 عاما، والقاضي بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وهو الذي لن يتغيّر أبدا مهما تراكمت المخططات وتناطحت الحسابات.

قصتي معهم بدأت بعد حوار صحفي أجرته معي وفاء إسماعيل وسبق وأن اشرنا إليه، وبغض النظر عن الإنتقادات التي وجهتها لجبهة البوليزاريو فإن الصحافة المخزنية كذبت عليّ كثيرا، بل أن الدائرة المتخصصة في الأنترنيت قد روجت حتى مقالات طالها التزوير وأخرى مزيفة. وعندما تأكدت أن الأمر لن ينتهي إلى هذا الحد وسوف أضيع جهدي في المهاترات والنقاشات التي لا طائل منها، قررت أن أتركهم يتصرفون ومن دون أن أحسسهم بتفطني لما يخططون له، بل صاروا يتوهّمون أنني أحد الذين يصفقون لهم.

عندما نشرت “الجزائر تايمز” خبر إعتقال 5 من قيادات جبهة البوليزاريو، والذي سبق وأن تحدثنا عنه بتفصيل لكل حيثياته، إتصل بي الدكتور مكاوي واخبرني أنه يريد الإلتقاء معي، ولكن أشار إلى أنه لن يكون لوحده بل معه أحد الأشخاص، فرددت عليه أنه لا يمكنني ملاقاة كل من هب ودب، فراح يعزف لي أسطوانة شوقه للالتقاء معي شخصيا، وان هذا الشخص الذي وصفه بالزميل المحترم والإطار في الدولة المغربية، سيكون برفقته، وعندما استفسرت عن الأسباب التي دفعت هذا الشخص لطلب لقائي، أخبرني أنه يود التحدث معي في أمور كثيرة ويتعرّف عليّ لأنه يحبني ويتابع بنهم كل مقالاتي وخرجاتي الإعلامية عبر الفضائيات، كما انه يتابع موقعي “الجزائر تايمز” الذي يحتاج إلى دعم كبير من أجل جعله من أبرز الصحف الإلكترونية في العالم، بل قد يصل الأمر إلى تحويله إلى صحيفة ورقية يكون مقرها في باريس أو لندن أو بروكسل، على حدّ زعمه.

قابلت ذلك بالرفض وإن كنت لم أمانع في الالتقاء بالدكتور مكّاوي لأنني كنت أخاله صديقا ومثقفا، ولكن أصررت على أن يكون بمفرده في حال أن مرافقه يكون يمثل جهة ما في النظام المغربي. وبعد يومين من ذلك الحوار أخبرني أن الشخص الذي سيرافقه هو محمد ياسين المنصوري مدير المخابرات، وهو صديقه وزميل الملك محمد السادس أيام الدراسة. وأكد لي أنه إتصل به حيث كان في النمسا التي شهدت حينها في أوت 2009 إنطلاق إجتماع غير رسمي محدود جمع بين المغرب والبوليزاريو.

غضبت من مكّاوي بشدة وأنبته على هذا التفكير الساذج، لأنني لست مرتزقا ولا ممن يبيعون مبادئهم ولا أنا أصلا ممن يحبون التواصل مع الأجهزة، ولكنه راح يطمئني على أن الرجل يحترمني كأبرز مثقفي المنطقة المغاربية، واللقاء لن يخصّ أي جهاز بل سيكون لقاء مثقفين، وخاصة أنه زعم بأن المنصوري درس عنده.

حينه طلبت منه أن يمنحني فرصة التفكير الجيّد في الأمر، غير أن مكاوي ظل يلحّ علي عبر اتصالات هاتفية كثيرة وحتى حديث عبر “سكيب”، واذكر حينها أنه طلب مني أن أفتح حسابا جديدا وأشتري شريحة أخرى أستعملها في التواصل معه، لأن المنصوري أوصاه بذلك، ويعتقدون أن أرقامي الهاتفية تخضع للمراقبة من طرف المخابرات الفرنسية.

وهو الذي فعلته طبعا، ثم أعلمته أنني موافق على الالتقاء بهما ولكن شرطي أن لا يكون في إطار إستخباراتي أو فيما يضر بسمعتي وبلدي، وهو الذي وعد به ولا تزال بحوزتي دلائل ذلك.

حينها دار النقاش حول المكان، فجرى إقتراح ثلاث عواصم ومدن كبرى، الأولى مدريد بإسبانيا، الثانية بمدينة جنيف في سويسرا، والثالثة لشبونة في البرتغال. وتمّ إستبعاد باريس بصفة نهائية على أساس الاعتبارات الأمنية لي وللضيف الذي سأقابله. طلبت فرصة تفكير أعمق وقد تساءل محدثي عن أسباب هذا التردد ، بل أوصاني أن لا أحدث أي كان لأن الموضوع قد يقرأ في غير سياقه وهو ما يضر بسمعتنا ومصداقيتنا ككتّاب مغاربيين ووحدويين على حد تعبيره، إلا أنه ظل يحفزني على ضرورة قبول اللقاء، وأذكر أنني سألته عن سبب اختيار مكاوي ليكون واسطة في مثل هذا الأمر، أجابني من أنهم يعرفون بأمر تواصله معي، وأن أفكارنا متقاربة كما زعم، سكت على مضض غير مصدق مثل هذا الكلام لأن مبرره غير منطقي على الإطلاق.

بعد يومين عاود مكاوي وأخبرني أن القرار توقف على إختيار لشبونة مكانا للقاء، ومن بين المبررات التي صاغها أن السفيرة المغربية في البرتغال السيدة كريمة بنيعيش تربطه بها علاقات قوية، هي التي ستقدم لنا مساعدات في الإقامة وتوفير المكان الآمن والمريح للنقاش والحوار، كما أعلمني أن صاحبه لن يجلس معنا إلا لساعات معدودة ونحن سنبقى هناك لفترة إستجمام وسياحة.

لكن المفاجأة اللاحقة، أن مكاوي طلب مني معلومات شخصية تخص زوجتي وابنتي من أجل أن يحجز لهما معي، لأن السفر سيكون على حسابهم، وعندما أخبرته أن عائلتي لا يمكن أن أزجّ بها في مثل هذه الأمور حتى ولو كانت عادية، أكد لي أن المنصوري اقترح هذا الأمر ليكون غطاء يبعد الشبهات ومتابعات المخابرات الجزائرية أو حتى الفرنسية.

فقلت له أن ذلك من سابع المستحيلات كما أعلمته أنه لن أسافر لوحدي سيكون لي مرافق، وعندما استفسر عنه أكدت له بأنه أحد أصهاري ولا علاقة له بشؤون الصحافة ولا السياسة ولا الأجهزة ولا أي شيء من هذا القبيل، إلا أنه في اليوم نفسه وبعد حوالي ساعتين من هذا الحديث ردّ علي قائلا: “يجب أن تكون لوحدك فصاحبي يرفض أي شخص آخر سوى نحن الثلاثة وربما تكون معنا السفيرة المغربية”، فقلت له: “هل اللقاء مشبوه لهذا الحدّ؟”، فأجاب: “الرجل مسؤول وحتى لو كان اللقاء عادي ولا علاقة له بعمله إلا أن الخبر لو يتسرب سيقرأ على أوجه مختلفة”.

الشروق اليومي 05/10/2010

روابط مهمة:

– الشروق أونلاين بالعربية

– الشروق أونلاين بالفرنسية

– الشروق أونلاين بالإنجليزية

– نسخة من الجريدة الورقية المطبوعة PDF (الصفحة الأولى)

– نسخة من الجريدة الورقية المطبوعة PDF (المقال)


للإطلاع على الحلقات السابقة:

– الحلقة الأولى

– الحلقة الثانية

Be Sociable, Share!

????????? 2 تعليقان

تعليقان 2 على “دراسة: المخابرات المغربية وحروبها السريّة على الجزائر (3)”

  1. أحمد السباعي ولد الحسن ولد محمد on 5 أكتوبر, 2010 8:14 م

    كل ما تقوله رد عليه مصطفى ولد سيدي مولود المعتقل لدى الجزائر و البوليساريو حين قال أنّ كل ما كان يسمعه في تندوف عن المغرب مناقض تماما للواقع , فرغم أنّه معروف عنه أنّه من شرطة ما يسمى بالبوليساريو فقد جال جل المدن المغربية سواء الصحراوية أو الشمالية و لم يسأله أحد عن بطاقة هويته و لم يجد لا الدرك الملكي و الشرطة و العسكر كما تدعون . و إن كنتم على حق فأطلقوا سراح مصطفى ولد سيدي سلمة ولد سيدي مولود ليقول ما يريد و يناقش ما يريد و يوضح للأخواننا الصحراويين في تندوف . الحرية لمصطفى ولد سلمة ولد سيدي مولود .

  2. محمد حمودا on 6 أكتوبر, 2010 4:43 ص

    السلام عليكم
    تحية طيبة
    أشكرك جزيل الشكر يا سيدي أنور وليس من باب العاطفة أشكر وإنما كلمة حق أرادت أن تبوح بما يجول بخاطرها,
    إن فضحك لهذه الجرائم الخطيرة التي ترتكبها المخابرات المغربية مع أي مخلوق كان في هذا الكون عن كشفه حقيقة شعب يحكمه الطغاة والمستبدين. ولا أعلم نيتك في ما تنشره للأعلام ولا أدري هل تلك التحقيقات صادقة أم خاطئة, وإنما الذي يدعم موقفك ويعزز تحقيقاتك هو قضيتنا نحن أبناء اللاجئ السياسي المحتجزين كرهائن في المغرب من طرف مخابرات النظام الملكي منذ مارس 2007حتى الأن وأصبحنا يتامى محرومين من أمنا وأبينا, وقضيتنا تناولتها جريدة الشروق الجزائرية مشكورة بتاريخ 13 شتنبر 2010 وأيضا تناولتها 8 صحف مغربية في عدة اعداد لها, أصبحت الأن تتناقل دوليا.
    إن مايقوله السيد أنورمالك تبين الأن بالملموس على أن كلامه صحيح 100 بالمائة ولا يمكن لأي أحد كان أن يزايد أو يحرف أو ينفي كلما قاله السيد أنور مالك أنا لا أدافع عن أنور مالك أو غيره انا أدافع عن الحق والحقيقة
    فعلا نطرح سؤالا إشكاليا هو لماذا هذا الكلام صحيح؟ لآنه نحن اليتامى أبناء اللاجئ السياسي محتجزون بطريقة غير مباشرة كرهائن في مدينة سيدي إفني المغربية ولكل من أراد أن يتأكد بالأدلة القاطعة بأننا علينا حصار إعلامي وحصار حقوقي ما عليه سواء أن يراسلني عبر بريدي الإلكتروني أو عبر هاتفي وإدا ما كنا نحن غير محتجزين كرهائن أو لم يكن هنا في المغرب أي إنتهاك سافر لحقوق الإنسان فعند دالك الحين نقول بأن السيد أنور على خطأ أو إنسان مهلوس وحتى ذالك الحين نصفه بما نشاء أما الأن فهو إنسان شجاع ودو جرأة وغيور على حقوق الإنسان إنطلاقا من القاعدة التي تقول: إن حقوق الإنسان هي جزء لايتجزأ
    محمد حمودا إبن اللاجئ السياسي المغربي
    الهاتف 00212606670685
    الإمايل kayii_2010@hotmail.com


Bottom