أنور مالك يعلن عن إختراق بريده الإلكتروني منذ أكثر من ستة أشهر ويتبرأ من كل البريد الصادر والوارد

2010/11/29

أنور مالك يعلن عن إختراق بريده الإلكتروني منذ أكثر من ستة أشهر ويتبرأ من كل البريد الصادر والوارد

قامت جهة مجهولة بإختراق البريد الإلكتروني الذي كان يستعمله أنور مالك، وحسب المعلومات المتوفرة أن هذا الإختراق حدث منذ أكثر من 6 أشهر، حيث ظلت هذه الجهة  ومن دون أن يتفطن لها، تدخل البريد بصفة عادية وتراسل جهات مختلفة، وفي الوقت نفسه فبركت بعض الرسائل الإلكترونية تتعلق بصحفيين وحقوقيين وأيضا بمنظمات حقوقية على رأسها منظمة التريال. وأكد أنور مالك بعد إكتشافه للجريمة الإلكترونية الخطيرة، من أنه يتبرأ من أي بريد مشبوه قد يكون وصل إلى جهات أخرى لا يعرف عنها شيئا،

وإنطلاقا من بريده الالكتروني (anouarmalek@gmail.com).
حسب المعلومات التي إستخرجت من البريد، أن  آخر عملية تسلل للبريد الإلكتروني تم تسجيلها، كانت مساء أمس الأحد 28 نوفمبر 2010، على الساعة 23.40 ليلا حسب ماهو مبين مع الصورة المرفقة، ومن خلال رقم الأيبي IP الذي هو: 86.77.117.200، وكان أنور مالك حينها نائما، وقامت ببعث رسائل مفبركة من البريد الإلكتروني إلى عدة جهات، وإن كان أنور مالك قد تواصل مع بعض الذين تلقوا هذه الرسائل، إلا أنه يجهل الجهات الأخرى التي توصلت برسائل منه. ولهذا فهو يتبرأ كاملا من كل المراسلات المشبوهة التي تمت البارحة وقبلها على مدار ستة اشهر، كما أنه قرر إتخاذ إجراءات قضائية لدى الجهات الوصية بفرنسا، ضد هؤلاء المجهولين الذين إقترفوا جريمة إلكترونية يعاقب عليها القانون. وتبين الصورة المرفقة أنه على الساعة 22.30 أيضا تم دخول البريد الإلكتروني من مكان آخر وهو رقم الأيبي التالي: 86.73.252.194 من ضواحي باريس.

من جهة أخرى قام تقني متخصص في الإعلاميات بمراجعة خصائص التحكم في البريد الإلكتروني، ليكتشف أن هذه الجهة المجهولة قد شغلت أيضا منذ فترة، خاصية تحويل نسخ من البريد الصادر والوارد إلى إيميل آخر وهو <hanan7801@gmail.com>، حيث أنه من خلال هذه الخاصية يتمكن صاحب البريد من الحصول على نسخة من  أي بريد صادر أو وارد من وإلى البريد الشخصي لأنور مالك، كما يظهر في الصورة المرفقة.

واشار أنور مالك أنه منذ أكثر من ستة اشهر وبالصدفة كان يتابع بريده الإلكتروني وإذا به يشير إليه بأن بريده قد فتح في جهة ثانية، ومن خلال رقم الأيبي IP الذي وضعته شركة قوقل تبين أن الجهة التي دخلت البريد من الجزائر، فقام فوريا بتغيير كلمة السر، غير أن الأمر إستمر على ماهو عليه، وإنكشف الأمر عندما إتصل أحد الأصدقاء به هذا الصباح ليحدثه عن الإيميلات التي تلقاها منه.

وقد أدان أنور مالك هذا العمل الجبان الذي أريد من خلاله الإساءة إليه وتشويه سمعته مع الأصدقاء والشركاء في هم النضال، سواء كانوا صحفيين أو حقوقيين أو حتى قراء عاديين، ووعد بأنه سيمضي بعيدا في هذه القضية حتى يكشف هذه الجهة ويعريها أمام العالم، كما أنه منذ اليوم لن يستعمل ذلك الإيميل مطلقا.

وتجدر الإشارة إلى أن أنور مالك سبق وان حذر من إيميلات مزيفة ترسل بإسمه وكان يعتقد أن هذه الجهات قد فتحت إيميلات جديدة، وأكد في بيانه الذي نشر على الموقع بتاريخ 24/08/2010 من أن البريد الإلكتروني الوحيد هو المشار إليه الآن والذي تعرض للإختراق، غير أنه تبين الآن هو إستعمال البريد نفسه وفي ساعات متأخرة من الليل حيث يتأكد المخترقون أن صاحبه نائما.

للإطلاع على البيان اضغط هنا


تقرير خاص بصوت المنفى

Be Sociable, Share!

????????? (1)

تعليق واحد على “أنور مالك يعلن عن إختراق بريده الإلكتروني منذ أكثر من ستة أشهر ويتبرأ من كل البريد الصادر والوارد”

  1. بومدين محمد الأمين on 30 نوفمبر, 2010 10:11 م

    بالنسبة لي هذا الاختراق يبين مدى انزعاج المخزن من انور مالك،
    والحمد لله أن تم اكتشاف الاختراق ” يمكرون ويمكر الله”
    والأمر كان متوقعا فالخبيث لن يترك حيلة
    نؤازر السيد أنور مالك ونقول له لا تخش المخزن والله معك
    ” ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون”
    ولا نحسب إلا انتصارا لأنور مالك وفخرا له أن يخصص المخزن جزءا من ميزانيته لمحاربته
    لو كنت مكان أنور مالك لأغبطني هذا الاختراق ولتباهيت به
    النصر النصر

    وخيبة الفأل للمخزن النتن

    بومدين محمد الأمين


Bottom