أنور مالك يراسل للمرة الثانية قاضي التحقيق الفرنسي المكلف بقضية رهبان تبحيرين ويلحّ على سماع شهادته

2011/03/15

أنور مالك يراسل للمرة الثانية قاضي التحقيق الفرنسي المكلف بقضية رهبان تبحيرين ويلحّ على سماع شهادته

يقوم الضابط السابق في الجيش الوطني الشعبي أنور مالك، بإيداع طلب جديد لدى قاضي التحقيق لدى محكمة باريس المكلف بقضية رهبان تيبحيرين، للشهادة في قضية اغتيال الرهبان السبعة سنة 1996 . وقال أنور مالك في اتصال هاتفي مع “الشروق” إنه وجه رسالة للقاضي المكلف بقضية اغتيال رهبان تيبحيرين في 12 نوفمير 2010 لكن لم يتلق ردا منه،

معتبرا أن قرار القاضي بالاستماع مجددا للشاهد عبد القادر تيغا في القضية، أعاد له الإصرار على الشهادة في القضية ذاتها. واعتبر أن القاضي ما دام يبحث عن الحقيقة، الأولى له الاستماع لجميع الشهود الذين يملكون معلومات في القضية، خدمة للحقيقة، وإذا كان الاستماع لعبد القادر تيغا الذي كان صف ضابط في الجيش، يعتبره القاضي الفرنسي هاما، فإن أنور مالك “كنت ضابطا في الجيش الجزائري وقت وقوع القضية وكنت أتابع من موقع انتمائي للجيش لجميع التفاصيل”، مؤكدا أن “عندي معلومات رهيبة في الموضوع وقد جمعت معلومات من أمراء الجيا كانوا معي في السجن”، مضيفا أن شهادته مهمة “سأضغط لتقديم شهادتي لقاضي التحقيق لأني كنت ضابطا في مكافحة الإرهاب وعلى القاضي أن يستمع إلي إذا كان يبحث عن الحقيقة”.

الشروق اليومي 15 مارس 2011


بيان أنور مالك

بتاريخ 12 نوفمبر 2010 وجهت رسالة رسمية إلى القاضي الفرنسي مارك تروفيديك، المكلف بالتحقيق في مجزرة رهبان تبحيرين التي إقترفتها “الجماعة الإسلامية المسلحة” بقيادة جمال زيتوني عام 1996، طلبت من خلالها قبول سماع شهادتي المهمة في ذلك، غير أنني لم أتلق الرد إلى يومنا هذا سواء كان بالسلب أو الإيجاب.

ولما بلغني أن القاضي قرر السماع لرقيب سابق في الجيش وللمرة الأخرى، راسلته ثانية وذلك بتاريخ 15 مارس الجاري، حيث ألححت على ضرورة الإستماع لشهادتي في هذه القضية بصفتي ضابط سابق في الجيش الوطني الشعبي، وقد عايشت حينها تطورات حادثة الإختطاف من الداخل وتابعت الإجراءات التي حرصت عليها السلطة حينها، إلى جانب أنني أمتلك معلومات مهمة عن عملية التصفية إستقيتها من طرف أمراء التنظيم الدموي “الجيا” وممن كانوا على علاقة مباشرة بإعدام الرهبان السبعة، وذلك خلال فترة جمعتني بهم في السجن.


بتاريخ 15 مارس 2011

روابط مهمة:

– الشروق أونلاين

نسخة من الجريدة الورقية PDF


Be Sociable, Share!

????????? (0)


Bottom