أنور مالك: بيان للرأي العام حول إستهداف أسرتي في الجزائر

2011/06/03

أنور مالك: بيان للرأي العام حول إستهداف أسرتي في الجزائر

في الوقت الذي شرعت فيه الدولة في فتح مشاورات من أجل اصلاحات على كل المستويات، توسمنا فيها خيرا برغم كل شيء، لا تزال العقلية البائدة هي التي تطبع تصرفات بعض الإدارات والمسؤولين في الجزائر، الذين يرون أنفسهم قد صاروا أكبر من القانون والبلاد والنظام. فقد تفاجأت مساء أمس الخميس 03 جوان الجاري، بخبر قيام مديرية التربية لولاية تبسة بإجراءات تستهدف شقيقي الذي يعمل كمسير مالي لمؤسستين تربويتين، حيث أن أحد المسؤولين اتخذ قرارا جائرا ومن دون سبب موضوعي ولا سند قانوني، بطرد شقيقي وعائلته الصغيرة المكونة من ثلاثة ابناء، من السكن الوظيفي إلى الشارع، وهو الذي لا يملك سكنا آخرا يأويه هو وصغاره.

والسبب الاساسي أن ذات المسؤول النافذ في ولاية تبسة، منذ ديسمبر 2010 وهو يقوم بابتزازي من خلال عائلتي حيث يخيرهم بين عدم تعرضهم لأي مكروه مقابل أن أعتذر لسلطاني وعائلته عبر الصحف الجزائرية والدولية، وأعلن التنازل عن كل الإجراءات التي اتخذتها ضده لدى القضاء الدولي بسويسرا، كما فعلت مع قضيتي في الأمم المتحدة، وهو الذي تجاهلته ولم أهتم به.

وأكثر أن هذا المسؤول الذي قال أنه مفوض تفويضا مطلقا من مدير التربية ووالي الولاية، قد أعطاني فرصة شهر إن لم أنفذ المطلوب سيتم توقيف شقيقي نهائيا من العمل ويقطع لقمة عيشه ويتم استهداف حتى زوجته التي تنتمي أيضا للأسرة التربوية.

أندّد بشدة بهذا العمل الحقير والجبان الذي يراد منه تسويد وجه الجزائر، وعرقلة كل مبادرات الخير التي نعمل في إطارها من أجل حماية بلادنا من كل المؤامرات سواء كانت في الداخل أو الخارج. كما أطالب السلطات المعنية باتخاذ إجراءات ملموسة لحماية أسرتي من التحرش الذي يمارسه بوقرة سلطاني وأنصاره في ولاية تبسة ممن يتمتعون بالنفوذ والسطوة، وأحمله عواقب المساس بأي فرد منها الآن أو غدا.

 

أنور مالك

03/06/2011

Be Sociable, Share!

????????? (0)


Bottom