هؤلاء أدخلوا التشيع إلى الجزائر.. الحسناوات، تجار الشنطة والإرهابيون…

2011/06/26

هؤلاء أدخلوا التشيع إلى الجزائر.. الحسناوات، تجار الشنطة والإرهابيون...

أنور مالك يكشف أسرار التشيع وعلاقته بالإرهاب في الجزائر…

يكشف أنور مالك في هذه الدراسة التي شرعت الشروق في نشرها على حلقات، العديد من الأسرار التي اكتنفت ظاهرة انتشار المد الشيعي في الجزائر على مدار السنوات الماضية، مركزا على علاقة كل من حزب الله اللبناني والحرس الثوري في إيران بالتنظيمات الإرهابية التي زرعت الرعب في الجزائر خلال تسعينيات القرن،

ويقوم أنور مالك بعملية مسح شاملة لكل ما ورد على لسان المسؤولين الجزائريين وما نشرته الصحف الجزائرية حول الشيعة والتشيّع في الجزائر، كما يتتبع تحذيرات العلماء الكبار لهذه الظاهرة وما تشكله على المجتمع الجزائري المعروف بصفائه العقدي وبعده عن الطوائف والفرق المنحرفة.

ومن بين أكثر فصول العلاقة بين التشيّع والإرهاب خطورة هو ما كشف عنه إرهابيون تم القبض عليهم، كانوا ينشطون ضمن تنظيم “الجبهة الإسلامية للجهاد في الجزائر” المختص في اغتيال الصحفيين والمثقفين، حيث اعترفوا أنهم تلقوا تدريبا في المعسكرات التابعة للحرس الثوري الإيراني في طهران.

وفي التفاصيل يورد المؤلف أسماء سبعة عناصر إرهابية عادوا من إيران بطلب من الأمير الإرهابي شابي عبد الرحمان، وكان من المفترض التحاقهم بجبال المدية لينشطوا ضمن صفوف الرابطة الإسلامية للدعوة والجهاد التي كان يقودها علي بن حجر غير أن ذلك لم يتم بسبب التحاق جماعة علي بن حجر بالوئام المدني.

تكوين سياسي وآخر عسكري لإعداد “الإرهابي الناجح”

ومن بين الجوانب التي يتدرب عليها الملتحقون بمراكز التدريب في إيران، كيفية إنشاء المنظمات السياسية والجمعيات وطرق ومناهج تسيير الجمعيات وكيفية تأطير الجماهير وفن الخطابة والتحقيق والتحقيق المضاد والمطاردة والمطاردة المضادة والتصوير والاتصالات.

وبعد استكمال التكوين السياسي تتحول المجموعة إلى ثكنة عسكرية على بعد 160 كلم جنوب طهران، حيث تتلقى بحضور مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني، تدريبات على أسلحة الكلاشينكوف والمسدسات وقذف صاروخ “ريج” والتمرين على كيفية وضع الحواجز والخروج من الكمائن والاستدراج وتفتيش السيارات والتكوين المبدئي حول الأسلحة. ويشمل التمرين أيضاً فن الاتصالات السرية. وحسب شهادات الذين تلقوا تكوينا في طهران فإنهم كانوا يؤدون الصلاة وفق المذهب الشيعي.

خلاف بين قوسمي وطاجين حول الاستعانة بالشيعة

لم تتوقف الأمور عند هذا الحد بل يؤكد المؤلف أن إيران حاولت صنع “حزب الله” آخر في الجزائر، وهي معلومات خطيرة استقاها المؤلف من إرهابيين سابقين، كشفوا كذلك أن الاتصالات تكثفت أواخر أيام شرف قوسمي، وكانت سرية للغاية.

أما عن علاقات الجماعات الإرهابية بحزب الله اللبناني، فيسلط المؤلف الضوء على قضية إرسال إرهابيين للتدريب في لبنان من طرف الأمير محفوظ طاجين، ويورد المؤلف تفاصيل خلاف حاد بين هذا الأخير وشريف قوسمي الذي اعترض على الاستعانة بالشيعة فقال له قوسمي: “إن الشيعة لا يمكنك أن تستعملهم فهم سيستعملونك حذار ثم حذار، لقد أرسلت وفدا إلى حزب الله في لبنان فحاذر أن ترسل وفدا آخر”، لكن محفوظ لم يكترث بذلك، وهيأ دفعة ثانية ذهبت إلى لبنان.

 

فتحي الشقاقي ساعد محفوظ طاجين لدخول لبنان

يستعين المؤلف برواية عمر شيخي لتبيان قصة محفوظ طاجين مع الشيعة فيقول “محفوظ ذهب بنفسه إلى لبنان، حيث بقي قرابة ستة أشهر كان ذلك في 1991 عندما أراد الذهاب إلى حرب العراق، كانت مجموعة كبيرة من الجزائريين حضرت نفسها للذهاب إلى العراق لـ “الجهاد” ضد القوات الأمريكية خلال حرب الخليج في1991، ذهب محفوظ إلى سورية آنذاك وهو يقول بحسب روايته، أنه كان يريد الذهاب إلى العراق، فإذا به يلتقي صدفة “في سورية” فتحي الشقاقي زعيم “الجهاد الإسلامي” الفلسطيني- اغتالته إسرائيل في ديسمبر من عام 1995 بجزيرة مالطا – فقال: ماذا تفعلون هنا “لمجموعة الجزائريين”؟ تحدثا في دردشة قصيرة، وقال له فتحي الشقاقي إذا أحببتم أن تنزلوا إلى لبنان نسهل لكم الأمور، فقال محفوظ: ما في إشكال ننزل إلى لبنان… نظم الشقاقي الأمور وتركهم في فيلا، وبعد فترة تم إدخالهم إلى لبنان، حيث بقوا ستة شهور، دخلوا عن طريق فتحي الشقاقي، وهو يقول لنا -يقصد محفوظ طاجين- أنه صلى مع الشيعة وفعل معهم كذا وكذا، لكننا لم نأخذ عليه قضية دخوله إلى لبنان آنذاك، ولكن بعد فترة بدأنا نرى رسائل تصله من مشايخ الشيعة في سورية، وهو أمر أخاف “الجماعة” كانوا “مشايخ الشيعة” يتعاملون مع محفوظ مباشرة من دون المرور بقيادة الجماعة…”.

لقد كان حزب الله مهتما منذ البداية بالجماعات المسلحة في الجزائر، حيث يكشف أنور مالك أنه راسل الجماعة الإسلامية المسلحة سنة 1992 وعرض عليها المساعدة غير أن قيادة الجماعة قابلت هذا العرض بالرفض، وكان وراء هذا الرفض السلفيون.

 

المخابرات الفرنسية تدخل خط العلاقة السرية بين الجزأرة وإيران

يفصل المؤلف في علاقة معقدة تتداخل فيها أطراف وتيارات عدة هي تيارا السلفية والجزأرة والمخابرات الفرنسية وإيران، وفي التفاصيل فإن جماعة الجزأرة التي التحقت فجأة بالعمل المسلح وبدأت تسيطر تدريجيا على الجماعة الإسلامية المسلحة، ولأجل دعم تواجدها ربطت علاقة مباشرة مع الرئاسة الإيرانية بقيادة هاشمي رفسنجاني، الذي وعدهم بدعم مطلق للسيطرة على قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة، كما وعدهم بدعم سياسي ومالي في حالة وصولهم إلى السلطة، مقابل تعميق العلاقات سياسيا وثقافيا ودينيا، غير أن جهات استخباراتية دخلت الخط واستغلت قوة التيار السلفي داخل الجماعة الإسلامية المسلحة، حيث تم تبليغ تفاصيل العلاقة السرية بين الجزأرة والرئاسة الإيرانية، وكانت النتيجة نشوب أعمال تصفية كبرى بين الجماعات المسلحة سقط خلالها أزيد من 500 قتيل أغلبهم من الجزأرة التي تعرضت لعملية إبادة في الجبال.

 

نشر التشيّع في الجزائر عبر تجار الشنطة

يتعرض المؤلف لمختلف أساليب التشيّع في الجزائر وبينها استغلال تجار الشنطة الذين ينشطون على محور الجزائرـ دمشق، حيث تستغلهم شبكة من تجار الشيعة، ففي البداية تكون العلاقة تجارية لكنها مميزة، الشبكة يترأسها ويديرها منذ فترة ليست بالقصيرة تاجر أقمشة مغربي الأصل ويكنى “أبو الحسين”، الذي لديه أساليب مختلفة لإغراء الوافدين، وخاصة ممن يظهر عليهم بأن ظروفهم متواضعة أو ممن يتلهفون للربح السريع وعلى حساب أي شيء،  حيث يقوم بتزويد التجار الشباب بكل ما يلزمهم من متطلبات تجارية ويقرضهم ما يحتاجونه من أموال أو يزوّدهم بالبضاعة التي يرغبون فيها، وعندما تتوطد الثقة بينه وبين هؤلاء ويكسب ودهم، تكون البداية بنقل الكتب نحو أسماء محددة، وبعدها يتطور الأمر إلى التوزيع في الجزائر. وقد تمكن هذا الأخير من تجنيد الكثيرين الذين قاموا بجلب الكتب المتعلقة -طبعا- بالفقه الشيعي أو التربة الحسينية، وتوصيلها إلى من يريدها، وخاصة أولئك الذين يراسلون لأجلها دور نشر معروفة ومرجعيات في سوريا وإيران ولبنان.

 

طقوس منحرفة وحسينيات وزواج للمتعة

ويتوسع أنور مالك في نشر التشيّع عبر ما تتيحه شبكة الانترنت من اتصال سريع وفعال، حيث يتردد الجزائريون على مواقع كثيرة أحصاها بـ 150 موقع في الجزائر فقط. كما تدعم إيران موقعا ضخما اسمه “منتتدى شيعة الجزائر”، وينشط الشيعة كذلك بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفايسبوك، إذ توجد صفحات لا يمكن إحصاؤها يفتحها متشيّعون يربطون من خلالها علاقات مع ضحايا جدد. والخطير في الموضوع هو استخدام فتيات حسناوات للإيقاع بالشباب عبر هذه المواقع.

ويدق المؤلف ناقوس الخطر من انتشار الحسينيات وباقي الطقوس المنحرفة للشيعة، كما أن البعض يصل به الانحراف إلى تدنيس القرآن الكريم دون الحديث عن زواج المتعة الذي هو من أخطر الإشكاليات في ملف التشيّع.

 

سفيان . ع

 

الشروق اليومي 26/06/2011

روابط:

– موقع الشروق أونلاين

– نسخة من الطبعة الورقية للشروق (الصفحة الأولى)

– نسخة من الطبعة الورقية للشروق (التقرير)

تابعوا حلقات الدراسة على موقع الشروق أونلاين بالضغط على الصورة في الأسفل


Be Sociable, Share!

????????? 21 تعليق

تعليق 21 على “هؤلاء أدخلوا التشيع إلى الجزائر.. الحسناوات، تجار الشنطة والإرهابيون…”

  1. عاشور فوزي بن عبد الحميد on 27 يونيو, 2011 10:43 ص

    السيد/ أنور مالك ، المحترم
    تحية طيبة و بعد ،

    أشكرك جزيل الشكر على كتاباتك المستفيظة حول ..العديد من المواضيع الحساسة خصوصا منها ما يتعلق بالجزائر ، و بالأخص …موضوع الشيعة و التشيع ، راجيا أن تركز على مدينتي و مدينتك ألا و هي الشريعة ولاية تبسة ، كما ..كتبت في السنوات الفارطة في أحد المواقع الالكترونية ، لأن ظاهرة التشيع في بلادنا في ازدياد و انتشار خطير…و خاصة من طرف الروافض ، مع صمت السلطات …و عدم وعي الشعب و العامة خصوصا …بالمد الشيعي الصفوي …و عملاء ايران ن كما ان جريدة الشروق هي الوحيدة تقريبا التي تكتب في الموضوع من وقت الى اخر دون سواها على حد علمي…

    الصديق العزيز ، أنور مالك ، المحترم

    دون أن أتدخل فيما تنوون كتابته ، لي فقط رجاء و هو …ذكر رأي علماء الدين و الشيخ الأفاضل كلهم في الشيعة و التشيع و فتاويهم حتى يعلم العامة …حقيقة الأمر و أنتم بذلك تخدمون الاسلام و مذهبكم ، مذهب أهل السنة و الجماعة و تخدمون الجزائر خدمة جليلة…

    لا يسعني في الأخير الا أن أتمنى لكم كل التوفيق…

  2. رضا الجزائري الفاطمي الشيعي on 28 يونيو, 2011 7:02 ص

    روح اقرا التاريخ
    شوف اول حكومة اسلامية تاسست في الجزائر اليست الدولة الفاطمية الشيعية!
    ….

    شوف شكون لي جاب الوهابية للبلاد الشيعة ان داك!

    اشفي علي هدرتك هدي مليح مليح!

    يوم القيامة يوقفوك كل الشيعة !

    اشفي!

  3. ابو ابراهيم الجزائري on 29 يونيو, 2011 4:19 م

    بسم الله الرحمان الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه
    وبعد…
    الاخ الكاتب والصحفي انور مالك اقدر مجهودكالذي تقوم به في سبيل ايصال الحقيقة الى الناس ولكن اعتب عليك عدم التحري في قول الحقيقة الناس كلها تعرف الدور الذي لعبته الحكومة الجزائرية في الماضي من اجل تزييف الحقائق واتهام الجماعة الاسلامية المسلحة والتي كانت انتهت بموت الشيخ مصطفي بوياعلي-رحمه الله-ولكن النظام الجزائري اعاد احياء الجماعة بطريقة غير مباشرة لتشويه صورة المسلمين واتبعه بعض الناس ظنا منهم انهم اهل دين وتقوي وجهاد ولكنهم لم يكونوا في الحقيقة الا اناس دسهم النظام ليقتلوا الابرياء ويشوهوا الجهاد فالرجاء من الاستاذ نور مالك ان يهتم بمثل هذا الموضوع ايضا
    ونسال الله تعالى ان يجعلنا ممن يقولون كلمة الحق لا يخشون في الله لومة لائم

  4. samir oujdi on 6 يوليو, 2011 4:06 ص

    andons votre soutiens humanitaire et de lancer notre mauvaise situation a toute les organisation himanitaire international au droit de l homme et a la commitee international de la croissant rouge qui nous a transporte au maroc et nous a libere c est grace a ces organisations que nous sommes a notre patrie et entrenotre famille mais notre liberation est incompletenous ne trouvrons riens de bon de notr gouvernement que des monsonges…et qui sommesnous…. nous acctuellement moatassimone devant le parlement marocain depuis 42joures nous nous etions des prisoniers de guerre militaire captures au sahara marocain par lespolisario nous avons passes une longue duree de prison sa commence de 14ans jusqu au 28ansnotre demande c est detransmettrenotre message atout les canals et journaliste international.notre gouvernement n a fait aucain geste humantaireenversnous revez nosremerciement…vous remercie anouar nous de m

  5. samir oujdi on 6 يوليو, 2011 4:31 ص

    monsieur je vous remercie de tout vos effort et de votre realitee et j ensuis sure que tu save que le seul gouvernement militaire (front de liberation nationale) avec sa politique a laisser le peuple frere algerien souffre de problemes aussi enver les pays voisin et surtout le maroc les marocains et les algeriens peuble frere allah yakhod al hakk en general cherche que leur interet personnel et lafortune le peuble tanpis…..

  6. عائشة on 6 يوليو, 2011 7:10 م

    الشيعة فرقة ضالة ضالة ضالة ضالة ضاااااااااااااااااااااااااااااااااااالة الله يهديكم

    من سب مسلم فهو فسوق ….فكيف بمن يسب الصحابـــة الأطهااااااااااااار كيف يسب الشيعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه و عائشة أم المؤمنين التي برأها الله تعالى من فوق سبع سموات في سورت النور كيف لكم أيها المرجفون أن تسبوا أحب النساء إلى قلب الحبيب المصطفى على أفضل صلاة و سلام أنتم لا تحبون آل البيت بل تعبدونهم و الله هو رب العباد الحمد لله أننا نحن السنة نحب آل البيت الأطهار و نتبعهم و نتبع الصحابة الأخيار ……

    قال الرسول صلى الله عليه و سلم ” يا بن الخطاب و الذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غير فجك ” رواه البخاري و مسلم .
    الفاروق الذي فرق بين الحق و الباطل من العشر المبشرين بالجنة و أنتم لن تمسوه بفسوقكم أبدا .
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” جعل الله الحق على لسان عمر و قلبه ”

    أحبك يا رسول الله …. أحبك يا أبا بكر الصديق … أحبك يا عمر بن الخطاب … أحبك يا عثمان بن عفان … أحبك يا علي كرم الله وجهك رضي الله عن الصحابة الأطهااااااااااااااار أنتم أجل و أعلى من الشيعة ….

    حفيدة الصحابيات ….. عائشة أم المؤمنين خديجة أم المؤمنين فاطمة الزهراء و كل الصحابيات …

    لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم اللهم اهدي إخواننا الشيعة فهم على ضلال ضلال ضلاااااااااااااااااااااال

    لا نقاش معي……

  7. وليد on 7 يوليو, 2011 3:35 م

    شكرا انور مالك على هادا الموضوع المثير للاهتمام فقد قال رسول الله ارو الفاجر للناس حتى يامنو شره واليوم انور مالك يعلمنا من هم الشيعة الروافض الذين يلعنون اصحاب محمد وازواجه كيف يدعون انهم يحبون الرسول ماذا ابقو للرسول قرانه وسنته محرفة ازواجه قامو بالفاحشة اصحابه مرتدين لم يبق لهم الا رسول الله ربما قالو انه ليس الرسول الحقيقي سبحان الله انا قرات اطلعت على كتاب بحار الانوار والكافي والله فيه مالا يتصوره العقل وصل بهم الحد الى جواز تفخيذ الرضيعة سبحان الله والمتزوجة يجوز لها زواج المتعة اي دين هذا والله اعيب على المثقفين ان يعتنقو هاذا المذهب فقد قال فيهم الشافعي ما رايت اكذب من الروافض حتى مهديهم المنتظر يقولون انه سيحكم بعقيدة النبي داوود وليس محمد صلى الله عليه وسلم اليس هناك بذرة يهودية تركها عبد الله بن سبا وشكرا لجريدة الشروق اليومي ولانور مالك اخوكم وليد من سطيف سلام وماخفي كان اعظم

  8. فيصل الجزائري on 8 يوليو, 2011 6:48 م

    شكرا اخي انور على المجهود الجبار لكن ما يعاب على ما ابديت هو ورود بعض المغالطات التي وردت في المقال وانا الفت انتباهك الى الخطا بخصوص ما يقوم به الشيعة في ضريح سيدي خالد ببسكرة فانت نسبت بعضهم الى قبائل اولاد نايل والشرفة واولاد خليفة وهو خلط كبير فاولاد نايل لا علاقة لهم بالقبيلتين الاخرتين وهم قوم يعملون كغيرهم من الناس عكس ما قلت ولا يسطون على اموال الناس ويتمركزون في المسيلة والجلفة والاغواط و ليس في الصحراء فارجو ان تتدارك والله الموفق

  9. عاشور فوزي بن عبد الحميد on 14 يوليو, 2011 12:50 ص

    أشكرك سيد انور مالك من القلب على كل الحلقات و فيما يخص الحلقة 19 فانني اضيف انه ربما من اسباب التشيع …المسلسلات الايرانية المدبلجة على الاقل في جزء منها ..ففي مسلسل يوسف عليه السلام مثلا عرض المسلسل كاملا و فيه تظهر تجليات الاعتقادات الرافضية بوضوح كموضوع الخمس و غيرها ، كما ان القنوات الشيعية كلها كالاخبارية مثلا تظهر فيها الصحفيات بشكل محتشم ، عكس القنوات السنية ، كما ان الشيعة حسب علمي ليست لهم قنوات كروتانا و الفضائيات المصرية الخليعة و الخليجية ايضا كقنوات الوليد بن طلال…و كلها في رأيي المتواضع …دوافع تخدم التشيع ..كما ان الجهل …و اقصد عدم الاطلاع من طرف شبابنا على العقيدة الصحيحة ايضا سبب مهم ، و الملاحظة الاخيرة …صديقي العزيز و ارجو ان تكون كذلك …هو ان الشباب المتشيع مثقف في ميدانه و في اية متاقشة مع الشباب السني …تجد الاول يتفوق لأن أمة السنة …أمة اقرأ لا تقرأ ، و ما دام وزير الشؤون الدينية و بعض الشباب حتى الجامعي من اهل السنة و الجماعة و فيهم من يحمل شهادة الماجستير في الادب…بمعرفتي الخاصة لا يفرق بين مصطلحات الوهابية و السلفية …الخ ، و يتبجحون بكلام غير دقيق فالدعوة تستحق الانتباه…المتابعة و الحرص الشديد ..و الله الموفق.

  10. سمير السلفي on 15 يوليو, 2011 7:57 م
  11. القالمي on 16 يوليو, 2011 8:27 م

    لقد دخل الاسلام الي شمال افريقيا علي يد الصحابة رضوان الله عليهم. ولم يكن اي دور لشيعة لنشر الاسلام
    فالدولة الفاطمية ظهرت في الجزائر علي يد احد الشيعة اليمنين وانتشرت بحدة السيف وجرائم ضد السكان
    لكن اندحرت بفضل الانتفاضات السكان ضدها وانتهت دولتهم في مصر علي يد صلاح الدين الايوبي.

  12. القالمي on 16 يوليو, 2011 8:30 م

    ابن باديس رائد الاصلاح في الجزائر الامازيغي الشاوي تعتبر قبيلته صنهاجة من اكبر القبائل الجزائرية في دورها في سقوط الدولة الفاطمية في شمال افريقيا

  13. عامر on 16 يوليو, 2011 10:04 م

    شكرا على الانارة يا استاذنا انور مالك

  14. محمد on 16 يوليو, 2011 10:52 م

    باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة والسلام على اشرف المرسلين تحية اجلال و تقدير للكاتب الكبير انور مالك اما بعد لقد تابعت كتاباتك الاخيرة و بشدة خصوصا ما تعلق بنظام المخزن المغربي وصولا الى دراستك و ابحاتك حول ظاهرة التشيع و ابعادها داخل المجتمع الجزائري .
    نعم لا احد ينكر الاطماع الفارسية و الشيعية الراغبة في التوسع في العالم العربي و هده الاطماع كانت موجودة من قديم الزمان فالارانيون حقا يعتقدون انهم من ال البيت و يستندون في دلك الى وجود مصاهرة زواج بين الحسين بن على بن ابي طالب الدي تزوج ابنة الملك يزدجرد اخر ملوك الفرس .ما اود التعليق عنه هو انه يوجد ظلم تاريخي كبير من جانبك اتجاه الدولة الفاطمية التي قامت على اساس شيعي من طرف عبيد الله الشيعي هده الدولة هي من وطدت بقاء الدولة الاسلامية في منطقة شمال افريقيا كما انها وقفت كسد منيع ضد الدولة البيزنطية في هجماتها البحرية ضد السواحل الافريقية .
    و ادا رجعنا للوراء نجد انه فيه ظلم لدولة الادارسة دات الاساس الشيعي فقد قامت هده الدولة على يد احد ابناء محمد دو النفس الزكية الي فر بجلده الى بلاد المغرب الاقصى مشيدا بدالك دولة قوية استطاعت الوقوف ضد مختلف الجبهات كما ساهمت في انشاء الموسسات التعليمية كجامع القرويين كما انها من قامت باشاء مدينة فاس التاريخية .
    بالاضافة الى الدولة الرستمية التي تاسست على يد رجل شيعي هو عبد الرحمان بن رستم الدي حول المغرب الاوسط (الجزائر ) الى قبلة لمختلف العلماء و الشعراء فصارت تسمى ببغداد الصغيرة (الاسم اطلق على العاصمة تيهرت او تيارت ) و اصله كان شيعيا .هده اغلب ماتر الدول الشيعية التي و بالرغم من قوتها في دلك الوقت الى انها عملت على رفع راية الاسالم عاليا ولم تنساق وراء المدهبية العمياء.
    و في الاخير و رغم اتفاقي معك على ان النفود الشيعي قادم لا محالة الا انه ينبغي الاشارة الى شيىء عبر سرد حادة تاريخية مفادها ان المعتمد بن عباد احد ملوك الاندلس في عصر ملوك الطوائف احتار من ان يستسلم للمسيحيين و ملكهم الفونسوا السادس الدين يتربصون في الشمال ام يستسلم للمسلمين المرابطين الدين يتربصون في الجنوب فقال مقولته الشهيرة ( رعي الجمال عندي خير من رعي الخنازير ) اي انه يفضل سقوط الاندلس في ايدي المسلمين خير من السقوط في ايدي المسيحيين و نفس الشيىء ينطبق هنا و شكرا.

  15. منية on 17 يوليو, 2011 7:23 ص

    الله يحفظك أستاذنا القدير أنور مالك

  16. جمال on 17 يوليو, 2011 7:25 ص

    منذ سنوات وانا ابحث عن اي دراسة تتناول موضوع الشيعة في الجزائر ولم اجد غير مقالات محدودة وأخيرا استمتعت بدراستك استاذ انور مالك
    الله يحفظك ويسدد خطاك

  17. HEZOUL ABD ELWAHID on 17 يوليو, 2011 11:24 ص

    موضوع رائع ومفيد. عيد ميلاد سعيد استادي أنور مالك.عبدالوحيد هزول تيارت.

  18. عبد الوحيد هزول on 17 يوليو, 2011 11:26 ص

    عيد مبلاد سعيد أستادي أنور مالك. سلامي لأريج .
    عبد الوحيد هزول تيارت

  19. ابو ياسر on 17 يوليو, 2011 2:09 م

    شكرا لك على الدراسة القيمة استاذنا أنور مالك وبارك الله فيك

  20. محمد المجاجي on 18 يوليو, 2011 5:50 م

    السلام عليكم
    شكرا جزيلا لكم أيها الصحفي الشجاع والشهم، لقد تصديتم بكل قوة للجرائم الإيرانية وفضحتم ملالي إيران… هذا هو الجهاد الحقيقي وليس ما يزعمه المتغطون بعباءة الإسلام وهم طائفيون حتى النخاع ولا يتورعون عن خدمة الغرب الا ستعماري والصهيونية العالمية، وأطماع القوى المجاورة لوطننا العربي في ثرواتنا ومستقبلنا. ألا يزعمون أنهم ضد الناتو في أفغانستان و هم معه في ليبيا.؟ هل هذا هو الإسلام؟ ما علينا إلا أن نشد على أيدي إخواننا المجاهدين العراقيين الذين يتصدون بكل شجاعة للعدوين الصهيوأمريكي والإيراني. أرجو أن يراجع الدكتور عبد الرزاق قسوم موقفه وهو الذي كتب شيئا غير مقبول في ملالي إيران، مع أنه يدرك قبل غيره المجازر الإيرانية في العراق والآن في الجزائر أيضا. تحياتنا إليكم أيها المجاهد المخلص لوطنه ولأمته ولإنسانيته وسلامي الحار……
    أخوكم محمد المجاجي – الجزائر

  21. أبو حذيفة on 20 يوليو, 2011 9:04 م

    بارك الله في الكاتب والصحفي الجزائري الكبير أنور مالك على فضحه للروافض ودولتهم الصفوية إيران ، فهو يملك كم كبير من الأدلة الكافية لفضح هؤلاء ولديه حجج قوية كافية لإظهار خطورة المذهب الرافضي البعيد كل البعد عن الإسلام وعن أرض المليون ونصف المليون شهيد …وما على الذين لا يزالون يوالون الروافض ويحبونهم ويدافعون عنهم سوى قراءة مقالات أنور مالك ليعرفوا حقيقتهم وضلالهم ومدى بغضهم لأفضل جيل عرفته البشرية صحابة النبي الكريم عليه وعلى آله وأصحابه أفضل الصلاة والتسليم …شكرا لكاتبنا أنور مالك حفظه الله وجعله غصة في حلق الروافض .


Bottom