مذكرات الزبيري وأسرار الشيعة في الجزائر وليلة رعب في القاهرة

2011/09/20

مذكرات الزبيري وأسرار الشيعة في الجزائر وليلة رعب في القاهرة

الزبيري يروي تفاصيل الانقلاب على بومدين وأنور مالك يدخل دهاليز التشيّع..

تستعد مؤسسة الشروق لإعلام والنشر لدخول معرض الجزائر للكتاب بقوة من خلال 13 إصدارا جديدا تنوع بين تاريخي وإعلامي وتراثي، وتتناول قضيا شغلت الرأي العام الجزائري في أوقات متفرقة حيث يقوم الزملاء بالتوثيق لبعض التجارب التي كانوا شهودا عليها مثلما فعله رئيس تحرير الشروق محمد يعقوبي الذي يفتح حقيبة الازمة التي حدثت بين الجزائر ومصر على خلفية المقابلة الشهيرة في اقصائيات كاس العالم.

كما تقدم مؤسسة الشروق الإعلام والنشر مذكرات العقيد الطاهر الزبيري الذي يكشف تفاصيل محاولة الانقلاب على بومدين والأدوار التي لعبها خلال مساره النضالي في الثورة وبعد الاستقلال، كما تقدم الشروق مجموعة من الإصدارت التراثية في مجلدات تحتفي بإرث عاصمة الثقافة الإسلامية. كما تتناول الإصدارات ما نشره الكاتب الصحفي أنور مالك عن علاقة التشيع بالإرهاب، ويعود الصحفي جمال لعلامي إلى جمع ما كتبه من تفاعلات مع الأحداث على مدار السنوات الماضية، بالإضافة إلى رحلة الصحفي رشيد ولد بوسيافة إلى أمريكا التي وثقها تحت عنوان “جزائريون في أمريكا”. وفي غفلة منا جميعا تتذكر الزميلة الصحفية زهية منصر فقيدة الشروق المرحومة فضيلة نجمة في كتاب يحمل عنوان “صلاة على قبر نجمة”.

ليلة رعب في القاهرة

تقدم الشروق مجموعة من الإصدارات الطموحة أغلبها لصحفيين شباب إيمانا من المؤسسة بأهمية التوثيق لتجارب صحفييها وكتابها، حيث يعود رئيس التحرير محمد يعقوبي في كتابه” ليلة رعب في القاهرة” إلى خلفيات الصراع الكروي بين الجزائر ومصر، خاصة وأنه كان شاهد عيان عاش الكثير من فصول تلك الفتنة في القاهرة كما في الجزائر، حيث يروي الكاتب تلك اللحظات المجنونة التي انحرفت بجزء كبير من الإعلام المصري فراح يشتم شهداءنا ويسيء إلى تاريخنا، ولا يفوت الكاتب فرصة العودة للخوض في العديد من التفاصيل الجريئة التي وضعت جريدة الشروق في فم المدفع، فيعدد مبادرات التهدئة التي قامت بها الجريدة وينفي عنها ما لا يزال يردده الكثير من المصريين، كونها ساهمت في إشعال نار الفتنة، موضحا حقيقة خبر القتلى حيث قال المصريون إن الشروق أشعلت به الفتنة بين البلدين، ليثبت بالدليل أن الشروق الوحيدة التي نشرت نفي السفير حجار والسلطات المصرية لخبر القتلى.

كتاب “ليلة رعب في القاهرة” هو وقفة تاريخية مع فتنة أحدثت شرخا كبيرا بين البلدين، ولذلك يقوم الكاتب بجرد الكثير من الإساءات والمسيئين للجزائر وشهدائها، مقدما رؤيته لخلفيات تلك الفتنة، كما يقوم بإنصاف كل المصريين الذين وقفوا ضد تلك الهجمة الشرسة، مشيدا بما أنجزته الثورة المصرية من معاقبة كل الفنانيين الذين أدخلوا البلدين في أتون الحرب والكراهية.. ولذلك يهدي الكاتب كتابه لشهداء ثورتي أول نوفمبر و25 يناير في لفتة تصالحية معبرة.

الكاتب ينقل بإسهاب ما عاشه وشاهده في القاهرة ليلة الاعتداء على حافلة الخضر، وهي الليلة التي يرى الكاتب ان كل الأحداث تدور حولها قبلها وبعدها وأثناءها، ولذلك قدر أنها تستوعب عنوان الكتاب وتعبر عن مضمونه.

ومن مفاجآت الكتاب مبادرة الإعلامي المصري علاء صادق بتقديم الكتاب وفق الرؤية التي عرفه بها الجزائريون، وهو الذي وقف في وجه الإساءات إلى الشعب الجزائري وتحمل الكثير من الهجوم والإساءة من بني جلدته.

الكتاب مليء بالتشويق والكثير من التفاصيل التي صنعت تلك الفترة وقد اختصره الكاتب في بعض الكلمات “إنه طلقة بارود في وجه كل من يحترف زرع الكراهية بين الشعوب .. من يزرع الحقد بيننا ليقتل فينا وجدان الأمة ويقطع داخلنا شرايين الحب والتواصل .. صرخة في وجه كل من أبكى الجزائريين وذبحهم في بلاطوهات النظام المصري المتهالك .. من تطاول على ثرى الشهداء الطاهر وأشعل في داخلنا حريقا مهولا لم تطفئه سوى ثوار ميدان التحرير..”

نصف قرن من الكفاح.. مذكرات قائد أركان جزائري

أما كتاب العقيد الطاهر الزبيري “نصف قرن من الكفاح مذكرات قائد أركان جزائري” التي حررها الزميل مصطفى دالع فإنه يتطرق إلى مراحل جد مهمة في تاريخ الجزائر، منها تفاصيل الانقلاب على بومدين أوما “يسميه الزبيري” بأزمة صائفة 1962 وتفاصيل الصراع على السلطة ما بين 1962 و1967، كما يعود الزبيري إلى تفصيل إعدام العقيد شعباني والمعارضة المسلحة لآيت أحمد وحرب الرمال مع المغرب في أكتوبر 1963، حيث يبرز العقيد الزبيري في هذا الصدد الطموحات المتعاظمة للمغرب في المنطقة، إذ رفضت المغرب الاعتراف باستقلال موريتانيا في 1960، وكانت المغرب والجزائر في حرب مع فرنسا تطالب بما كانت تسميه أراضي مغربية، مما أشعل حرب بين الأشقاء عندما تجرأت وحدات من الجيش المغربي على انتهاك حرمة التراب الجزائري، كما يعود الزبيري إلى تفاصيل إعدام العقيد شعباني في سبتمبر 1964، حيث يذكر الزبيري أن الخلاف بين بومدين وشعباني بدأ عندما تمرد شعباني على أوامر قيادة الأركان بتكليف من بومدين على تعيين الضباط الفارين من الجيش الفرنسي للإشراف على تأطير المناطق التي كانت تحت قيادة العقيد شعباني، وهو الذي كان معارضا الاستعانة بالضباط الفارين من الجيش الفرنسي في التاطير، ويؤكد صاحب الكتاب أن فشل محمد خيذر في تعيين شعباني قائدا لأركان بسبب رفض بومدين دفع خيذر إلى الانضمام إلى المعارضة في الخارج عن طريق توزيع أموال الحزب على المعارضين للرئيس بومدين منهم آيت أحمد بوضياف وكريم بلقاسم، وحسب الكتاب فإن انقطاع شعرة معاوية بين بن بلة وشعباني كانت عندما وصف شعباني بن بلة “بالسياسي المتعفن” عندما طلب منه هذا الأخير الاستقرار في العاصمة لممارسة مهامه كنائب لقائد الأركان، فطلب بن بلة من بومدين إلقاء القبض على شعباني ومن معه، وطبعا كان بومدين ينتظر هذه الفرصة بفارغ الصبر، ويذكر الزبيري بإسهاب تفاصيل اعتقال ومحاكمة شعباني وإعدامه، في نفس الكتاب يتطرق المؤلف إلى المعارضة المسلحة لحسين آيت أحمد ضد بن بلة الذي اتهمه بالسعي إلى أخذ البلاد في اتجاه الحكم الفردي والسيطرة على كل شيء، فانضم آيت أحمد إلى العقيد امحند أولحاج ويسرد تفاصيل المعارضة المسلحة وكيفية القضاء عليها في منطقة القبائل بعد تراجع نفوذ آيت أحمد وانضمام العقيد أولحاج للجيش الوطني الشعبي في حرب الرمال مع المغرب وكيفية تهريب آيت أحمد من السجن. الكتاب يسرد تفاصيل غنية وموثقة من محاولة انقلاب الزبيري على بومدين ومطاردته في المنفى وسعى بن بلة لإزاحة بومدين. الكتاب باختصار وثيقة تاريخية جد مهمة تضاف إلى محاولة كتابة تاريخ هذا البلد خاصة وأنها بقلم أحد صانعي الأحداث وشاهد عليها.

جزائريون في أمريكا

كما يعود الزميل رشيد ولد بوسيافة نائب رئيس التحرير من خلال كتابه “جزائريون في أمريكا” إلى واقع الجالية الجزائرية في بلاد سام، في أول دراسة حول واقع الجالية الجزائرية في أمريكا، أنجزت برعاية مركز وودروولسن الدولي للباحثين بواشنطن، حيث قضى المؤلف ثلاثة أشهر بالعاصمة الأمريكية واشنطن وبعض الولايات التي يتواجد بها جزائريون، ووقف على واقع هذه الجالية التي يتجاوز تعدادها 50 ألف شخص، غير أن أغلب هؤلاء غير مسجلين في المصالح القنصلية بالسفارة الجزائرية التي لا تحصي سوى 16 ألف جزائري.

وبالاعتماد على الامتيازات التي يتيحها محيط البحث العلمي تمكن الباحث من رصد التطور التاريخي لهجرة الجزائريين نحو أمريكا، واستعرض قصة أول جزائري هاجر قبل قيام الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أسره الإسبان في عرض البحر الأبيض المتوسط ورحلوه إلى الغرب الأمريكي، ومن هناك فر إلى فرجينيا التي استوطنها الإنجليز.

وقد حاول المؤلف إعطاء صورة واضحة عن تعداد وانتشار الجالية الجزائرية وقد زودته وزارة الهجرة الأمريكية بأرقام وإحصاءات عن هجرة الجزائريين منذ عام 1953 إلى عام 2009 .

غير أن النتيجة التي توصل إليها الباحث من خلال معاينته أن الجالية الجزائرية عكس غيرها من الجاليات تذوب تدريجيا في المجتمع الأمريكي بشكل يهدد بضياع الهوية خصوصا في أوساط الجيل الجديد المولود في أمريكا، واقترح جملة من الأفكار للقضاء على هذه المشكلة.

كما أن أهم ميزة لأفراد الجالية الجزائرية أن أفرادها مؤهلون ويعملون في مؤسسات إستراتيجية أمريكية، لدرجة أن الجالية تحصي أكثر من 1200 باحث، ويعود السبب إلى أن الجالية بدأت في التشكل خلال سبعينيات القرن الماضي، أين أرسل الرئيس الراحل هواري بومدين دفعات من الطلبة للدراسة في أمريكا غير أن أغلب هؤلاء استقروا في الولايات المتحدة وولم يعودوا إلى الجزائر.

حق الرد.. النيف والخسارة

من جهته، يقدم الزميل جمال لعلامي كتابه حق الرد.. رصاص قلم دفاعا عن الجزائر والجزائريين” وهو مجموعة من الأعمدة الصادرة في جريدة الشروق. تناول الفترة التي ميزت الازمة بين الجزائر ومصر. وترد على التحامل الذي شهدته الجزائر والتطاول على الجزائريين في مناسبات عدة وظروف مختلفة.

كما تناول أعمدة تعالج مشاكل وانشغالات المواطنين في عدة مجالات. الهدف من الكتاب، حسب مؤلفه هو التأريخ للأحداث والحوادث التي عرفتها الجزائر خلال مراحل مختلفة من خلال اختيار مجموعة منتقاة من الأعمدة سبق نشرها في الشروق تمس مواضيع ذات اهتمام بالشارع الجزائري والشأن الجزائري داخليا وخارجيا.

وقد بادرت الشروق إلى جمع أعمدة الإعلامي جمال لعلامي بعد سنوات من احترافه كتابة العود اليومي، إذ لم يتخلف عن قرائه في كل الظروف، ما أعطى لجهده الكثير من الجماهيرية الواعدة.

التشيع وعلاقته بالإرهاب في الجزائر

كما يعود الكاتب الاعلامي أنور مالك إلى سلسلة المقالات التي سبق أن نشرها على صفحات الشروق والتي تعود إلى أسرار التشيع وعلاقته بالإرهاب في الجزائر، من خلال الدعم الذي كان يقدمه أتباع هذا التيار، وفي مقدمتها إيران وكيف استفاد زعماء التيارات المتطرفة في الجزائر في فترة التسعينات من هذا الدعم من خلال الميزة التي يتيحها العمل السري عند اتباع هذا التيار، حيث يقف كتاب “أسرار علاقة التشيع بالإرهاب في الجزائر” على فصول جد مهمة في تاريخ العلاقة بين الفصائل المتطرفة والمذاهب الشاذة.

ومعروف أنور مالك ببحوثه المتخصصة في الشؤون الأمنية والإعلامية وكذلك بمغامراته المحسوبة، خاصة ما يتعلق منها بالعلاقات الجزائرية المغربية، ومن المنتظر ان يحدث كتابه جدلا واسعا ويثير اهتمام المتخصصين.

 لم يقله السند يباد

الشاعر والكاتب عز الدين ميهوبي يقدم من خلال كتابه “ما لم يقله السندباد” مجموعة من الانطباعات التي تركتها فيه أمكنة ومدن عبرها وتوقف عندها كاتبا وصحفيا وشاعرا بأسلوب يمزج بين الروبورتاج الصحفي والوصف الأدبي، يقدم ميهوبي تجاربه الإنسانية في لقاء شخصيات سواء كأديب وشاعر أو كصحفي محاور مثل اللقاء الذي جمعه بالروائي الراحل نجيب محفوظ في القاهرة مباشرة بعد حصوله على نوبل، وهو اللقاء الذي أجراه على هامش سفريته إلى القاهرة لتغطية لقاء كروي بين الأهلي ووفاق سطيف، وهو الحوار الذي جلب له الكثير من عداوة الزملاء عندما نشر، لأنه سبق وأن تفرد به دونهم. وفي الكتاب أيضا يدون ميهوبي قصة وساطته لاستقدام لاعبين من العراق للعب في نادي شباب باتنة عندما كانت عاصمة الرشيد تحت الحصار، وكان ميهوبي يخوض تجربة “صدى الملاعب” ويتعلق الأمر بكل من سعد قيس وشرار حيدر اللذين كانا أول ثنائي عربي يحترف في البطولة الجزائرية، كما يسرد ميهوبي وقائع حوار مع عبد الرحمن سوار الذهب قائد الانقلاب على جعفر النميري، الحوار الذي أجراه على الثانية صباحا بعد تأخر دام أكثر من 3 ساعات، لكن الحوار لم ينشر، لأن المسجلة لم تكن صالحة وسقط الجهد في الماء، كما يعود ميهوبي لوقائع لقائه مع المغني الشهير عثمان بالي وغيرها، الكتاب يؤرخ أيضا من خلاله ميهوبي لبعض المواقف التي كان شاهدا عليها مثل اليوم الذي أسكت فيه جلول ملايكة سعيد شعبان أحد أمراء الحرب في لبنان في مؤتمر في طهران، عندما تجرأ شعبان على النيل من الجزائر أرضا وشعبا وجيشا على منصة الحوار.

صلاة على قبر نجمة نقد ذاتي لمهنة المتاعب

من خلال كتاب “صلاة على قبر نجمة مرثية في بلاط صاحبة الجلالة” تعود زهية منصر في أولى تجاربها إلى ذكرياتها مع صحفية الشروق فضيلة نجمة التي استشهدت وهي تؤدي واجبها المهني بعد الأحداث التي شهدتها العاصمة في 14 جوان على إثر مسيرة العروش الشهيرة في العاصمة، تقدم زهية منصر الوجه الانساني لفضيلة نجمة كما عرفتها صحفية متمردة وطموحة، وعبر الذكريات المشتركة بينهما تصل زهية إلى قناعة مفادها أن المهنة اليوم لم تعد في مستوى تضحيات رجال ونساء مهنة المتاعب.

خمسة أيام غيرت تاريخ العرب

يقدم وزير الاتصال الأسبق محيي الدين عميمور  كتابه “خمسة أيام غيرت تاريخ العرب” الذي يعود عبره مستشار الرئيس بومدين والشاذلي إلى أبرز المراحل التي كان شاهدا عليها في تاريخ الجزائر، وما ميز الجزائر في علاقاتها بمحيطها الاستراتيجي العربي شرقا وغربا. الكتاب طبعة منقحة ومصححة من كتاب عميمور “أربعة أيام غيرت تاريخ العرب”، وأضاف عليها عميمور اليوم الخامس الذي تناول أبعاد العلاقات بين مصر والجزائر منذ الثورة، حيث حلل عميمور الأسباب التي أفضت إلى الفتنة الكروية بين البلدين والتحالفات التي تجاذبت مصر والجزائر، ودور الرئيس الراحل هواري بومدين، حيث كان بومدين لغزا حقيقيا بالنسبة لمصر بل ولغير مصر، ورغم أنه عاش في القاهرة قبل الثورة فإن حياته هناك كانت كبقية زملائه، جزائرية صميمة، تكاملت فيها عناصر الاستقامة الشخصية والوطنية الحقيقية والبعد عن كل ما يمكن أن يسجل عليه ويكون في مرحلة ما أداة لأي ابتزاز من أي نوع كان. وكانت المرة الوحيدة التي واجهته فيها مشاكل مع الشرطة المصرية كانت يوم أن قبض عليه إثر اعتصام للطلبة الجزائريين في القنصلية الفرنسية بالقاهرة.

خمسة مجلدات تحتفي بإرث عاصمة الثقافة الإسلامية

تقدم مؤسسة الشروق مجموعة من العناوين التي تحتفي بتراث وإرث عاصمة الزيانين التي اختيرت كعاصمة للثقافة الإسلامية حيث تعود الشروق في خمسة مجلدات متخصصة في التأريخ الصوفي والروحي، منها شرح الشواهد النحوية المسمى: فتح المالك في شرح شواهد منهج السالك على ألفية ابن مالك في ستة أجزاء والمكتبة الأندلسية في ستة أجزاء لمجموعة من الباحثين ومعجم المصطلحات الإباضية في3 مجلدات لمجموعة من الباحثين وكذا “أعمال مولانا جلال الدين الرومي” في 5 مجدات تقدم روائع الصوفي جلال الدين الرومي وكتاب تخريج الدلالات السمعية من جزءين لأبي الحسن التلمساني.

زهية منصّر

الشروق اليومي 20.09.2011

روابط:

– موقع الشروق أونلاين

– نسخة من الطبعة الورقية للشروق اليوميPDF (الصفحة الأولى)

– نسخة من الطبعة الورقية للشروق اليوميPDF (الصفحة الثانية)

Be Sociable, Share!

????????? 2 تعليقان

تعليقان 2 على “مذكرات الزبيري وأسرار الشيعة في الجزائر وليلة رعب في القاهرة”

  1. مرزوق on 22 سبتمبر, 2011 4:16 م

    أنا فخورة جدا بكتاب أنور مالك، انه كتاب اروع كتاب قرأته

  2. الجنرال on 13 نوفمبر, 2011 6:55 م

    ارى ان قائد اركان لم ي>كر في كتابه الاسرار كاملة


Bottom