ليس هذا الربيع العربي الذي نريد

2011/11/08

ليس هذا الربيع العربي الذي نريد

بقلم: أنور مالك

انتقدت بشدّة الراهن العربي، حتى أن مشاركة لي على قناة الجزيرة في 03/03/2009، ترجمت للغات عديدة وتناقلتها مواقع وصحف غربية ودار النقاش حولها في كل أصقاع الدنيا، بغضّ النظر عن الطريقة التي قدمت بها والكيفية التي اختيرت بها المقاطع من طرف المعهد الأمريكي للأبحاث الإعلامية للشرق الأوسط “ميمري“. إلا أن موقفي حينها يؤكد مدى نقمتي على الواقع ومآل الدول العربية التي تحوّلت إلى ما لا يمكن تخيّله من التخلّف والديكتاتورية والتسلّط والخيانة والمؤامرات.

التغيير الذي سرقته أمريكا

لقد انتقدنا الواقع وجلدنا أنفسنا حدّ النزيف، ليس من باب عنصرية متفشّية فينا ولا أننا نكره جنس العرب كما هاجمنا الكثيرون ظلما وافتراء. بل قمنا بذلك رغبة في إيقاظ شعوبنا حتى تعرف وزنها وحقيقتها في المعادلة الدولية، علّها تكون دافع خير نحو التحرك لأجل التغيير الشامل والجذري على مستوى التفكير والذهنيات ومشاريع المجتمع ومنظومات الحكم. ومن جهة أخرى كنا على يقين أنه توجد براكين ثورية تنام في صدر العالم العربي ستنفجر يوما ما، وذلك بسبب الفساد والتسلّط وديكتاتورية الأنظمة، وأيضا راجع إلى الهجمات الغربية علينا من خلال سقوط أوطان جديدة بين مخالب الاحتلال، وفي الوقت الذي لا تزال فيه فلسطين تئنّ مما لا يمكن وصفه من جرائم ضد الإنسانية والإبادة والاستيطان.

لكن في الوقت نفسه كنت أشم رائحة وجود مخططات ماكرة وخبيثة لأجل احتواء هذه الثورات النائمة في أعماق الشعوب، وتوجيهها نحو وجهة واحدة  من خلال جعلها تقتصر على الحكام فقط، بدل العدو التقليدي للأمة العربية والإسلامية وهو الغرب الذي زاد يقينه بالعقلية والإيديولوجية الصليبية.

إن حصر الثورات الشعبية في قضية الديمقراطية فقط، هو دليل قاطع على مدى نجاح الخصم في امتصاص الغضب الشعبي العربي عليه لأسباب تاريخية وواقعية. ويكفي دلالة على ذلك ما قاله ساركوزي في شهر سبتمبر الماضي خلال ندوة صحفية برفقة رئيس وزراء بريطانيا وأمير قطر ورئيس المجلس الانتقالي، على هامش مؤتمر دولي حول ليبيا، عندما أكّد أنهم ساعدوا الشعوب العربية لأنها انتفضت تطلب الحرية وليس سقوط الغرب وإسرائيل. ثم جاء الآن ليجري تهديد بنغازي بحرب أخرى إن تمّ تطبيق الشريعة، فترى ماذا سيكون الموقف لو تجري المطالبة بتحرير الأقصى؟ !

لقد نجح القوميون والإسلاميون بصفة أخصّ، على مدار سنوات في تأجيج نيران الكفر بالغرب والحقد عليه لمبررات كثيرة موجودة على أرض الواقع، ساعدت هذا الخطاب في الانتشار والتموقع والمدّ الأفقي والعمودي. وطبعا تمّ استعمال النصوص الشرعية والشعارات القومية في تأليب مشاعر الشعوب ضد هذا الغرب الصليبي !!

 كما نجحت المعارضات الراديكالية في توسيع الهوّة بين الحاكم والمحكوم، حتى ظهرت السلطة في العالم العربي مجرد احتلال داخلي وبالوكالة. وساعد في إنجاح هذه المخططات الحكام أنفسهم الذين ظنّوا أن حرية الشعوب هي العدو بل يوجد من رأى أن الإسلام هو ألدّ الخصوم، ولذلك مارسوا القمع الذي بدل أن يقلّم أظافر هذه الحركات المناهضة لهم زادها انتشارا.

خطر الانفجار القادم أدركته كل الأجهزة السرية الغربية التي تعمل على حماية مصالح دولهم وخاصة أن النفط الذي يتحكم في مصير الأمم، تتحكم فيه الدول العربية وأخرى مناهضة للإمبريالية، فخطّطوا وسهروا وصنعوا كل شيء لأجل ذلك حتى صرنا حيثما نرى النفط نجد الإرهاب. ثم جاء دور تفجير الشعوب قبل الوقت في دائرة معدة سلفا ومحسوب بدقة لأقصى مدى تصل إليه الشظايا.

من خلال متابعتنا لصيرورة الأحداث نجد أن الغرب يصنع حروبا خارج أرضه لتحمي مصالحه، وبسواعد من غير بني جلدته، والثمن تدفعه شعوب أخرى، ويبقى هو في ظل رائحة الموت والصراع يبتزّ هذا وذاك لتأميم مصادره الحيوية من طاقة وغيرها.

هنا نؤكد على أنه لا يمكن أن يحدث شيئا في العالم الإسلامي من دون أن يكون للغرب يد فيه، وعبر التاريخ لم نجد هذا الغرب يناصر مصالح الشعوب العربية إلا إذا تقاطعت مع مصالحه ويكون له الحظّ الأوفر أو المطلق. أو أن يوجه الأمور وفق مقاربة يخرج منها رابحا، أما الشعوب الأخرى المستعملة – من حيث تدري أو لا تدري – فتسقط في مستنقعات أخطر من تلك التي كانت من قبل. نقول هذا حتى ندحض حجج المتشدقين بحرص الغرب على حقوق الشعوب العربية في الديمقراطية وتقرير مصيرها، والذي من خلاله برّروا التدخل الأجنبي السافر في ليبيا وسيسعون لتحقيقه بسورية وحتى في بلاد أخرى لا تزال تطبخ أمورها على نار هادئة.

عندما دخل أوباما للبيت الأبيض هبّ بعض محدودي الرؤية للتهليل بجلوس نجل الحسين على كرسي الرئاسة في الولايات المتحدة، وظنوا أن هذا الأمر بشارة خير للعرب الذين عانوا الويل من قبل جورج بوش الابن، حتى صار بوش الصغير هو المشكلة الوحيدة وليست أمريكا ومؤسساتها ومخططاتها السرية التي تمتد إلى قرون خلت.

غير أنني خالفت الكثيرين في أحاديث صحفية عبر فضائيات عربية وقلت حينها أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستكون وبالا على العالم الإسلامي، وأن أوباما الذي دغدغ المشاعر بخطابه في القاهرة، سيعمل كل ما لا نتصوره لإبعاد “شبهة” الإسلام عنه. وسيقدّم ما في وسعه لإقناع اليهود ولوبياتهم النافذة من أنه أشدّ الحريصين على أمن الكيان العبري.

كما أشرت أن مرحلة جديدة ضبطت عقاربها ونسجت خيوطها منذ فترة وتقرر التنفيذ بإيصال أوباما لسدة الحكم، ستبدأ وتسقط فيها أقطار عربية تحت أقدام أمريكا أو حلفائها، ويجري تقسيم أخرى إلى دويلات لا تنشّ الذباب عن وجهها. وهذا الذي حدث وسيحدث لاحقا من خلال ما يسمى “الربيع العربي” الذي سيغدو خريفا تتساقط فيه وتذبل كل أوراقنا، إن لم يتدارك الأمر حكامنا وتنتبه شعوبنا إلى حجم المؤامرة التي فاقت كل التخيلات.

ربيعهم وربيعنا

لقد حلمنا بربيع عربي يخرج أقطارنا من التخلّف والتبعية والاستبداد والفساد. تشوقنا لتحرر كل الشعوب المحتلة وإجبار غزاة اليوم والأمس على الإعتذار. بل نرى فلسطين حرّة والعراق مستقلا والصومال مستقرا والصحراء الغربية تقرر مصيرها، ولا وجود للقواعد العسكرية في بلادنا سواء بالكويت أو البحرين أو قطر… إلخ.

تمنّينا ربيعا عربيا نشاهد فيه بأعيننا كل الطغاة وهو يساقون للمحاكم العادلة ويعاقبون على أفعالهم في حقّ شعوبهم. كما نرى فيه أمريكا تحاسب على جرائمها في فلسطين والعراق وأفغانستان… الخ.

ناضلنا من أجل ربيع عربي ينظّف بلادنا من الرشوة والفساد ويزيدها شفافية وصرامة. ويقرر خلاله الشعب العربي من يحكمه بحرية ومن دون تزوير ولا انقلاب على إرادته. بل يجعل روح الإنسان العربي غالية وقطرة دمه تساوي النفط العالمي كله.

أردنا ربيعا عربيا يسقط الحدود ويوحّد الأقطار كما توحّد الغرب، ويجعل المواطن العربي يتنقل من قطر لقطر ببطاقة هويته فقط ولا أحد يسأله عن وجهته ولا نقطة إنطلاقه ولا يفتّش المخبرون جرابه ولا ينزعون جواربه.

 لكن عندما جاء هذا الذي يسمى تجاوزا “الربيع العربي” بالعملاء من الخارج لقيادة شعوبنا وذبحها على عتبة الغزاة والمرتزقة المافيا. وصارت الأقطار تسقط تباعا تحت الاحتلال، البداية مع ليبيا والحبل على الغارب في سورية وبلدان أخرى يخطّط في الظلّ لتفتيتها حتى تتكاثر القواعد العسكرية الأجنبية على أرضنا كالفطر.

أنستنا حمى البطولات الثورية الوهمية حتى فلسطين المحتلّة، وتجاهلنا بها العراق الذي ذبح فيه الملايين من البشر. كما أنسانا هذا “الربيع” أفغانستان التي تمرّغ فيها أنف أمريكا وحلفائها، ثم الشيشان وكشمير… الخ.

“الربيع العربي” الذي حوّل ليبيا من دولة بغضّ النظر عن سلبياتها كباقي الدول العربية أو حتى أسوأ، إلى مقاطعات تمرح فيها خنازير حلف الناتو وعملاء الموساد.

“الربيع العربي” الذي غذّته فضائيات الكذب والبهتان وصناعة الأحداث وتلفيق الصور ودبلجة الأصوات ودفن الحقيقة تحت ركام القصف وبين جثث الأبرياء. وأدى إلى قتل وتشريد وجرح مئات الآلاف حتى صار فيه دم المواطن العربي أرخس من دم البعوض.

“الربيع العربي” الذي جاء بثورات صنعت حكاما أشدّ استبدادا وتسلطا وفسادا. وهرول بسلطات خرجت من إبط ورحم الأنظمة المخلوعة، فبدل أن يحكم الزعيم الفلاني أتوا بآخر كان يمسح حذاءه وصرنا نرى السلطة بين أيادي بقايا الحاكم الهارب أو المسجون أو المغتال.

“الربيع العربي” شتّت الدول فلا نجد دولة تهتم بشأن أخرى وكل حاكم غارق في همّ نفسه علّه يحمي فخامته من هذه الثورات العارمة. والأخطر أنه جاء من أجل تنفيذ خرائط خفية أحكم رسمها لتقسيم الدول العربية إلى دويلات وطوائف وقبائل متناحرة فيما بينها، لتبقى “إسرائيل” هي “الدولة” العظمى والوحيدة التي تعيش في أمن واستقرار وتقدّم بالشرق الأوسط. كما حوّل أقطارنا وترابنا وشعوبنا إلى فئران لتجريب أسلحة فتاكة تُدفع أثمانها من قوت صغارنا وجياعنا. و للأسف دمّرت البنى التحتية وتحولت الشعوب إلى بدو رحّل لا يشاهدون شاشة ولا يتواصلون مع العالم الخارجي في عصر الأنترنيت.

“الربيع العربي” الذي يخرج الشعوب من استبداد الحاكم الفلاني ويضع رؤوسهم تحت أقدام الغزاة والعملاء، وأشعل الحروب الأهلية والطائفية والقبلية لأجل تمكين هذا الوزير من إسقاط ذاك الزعيم لحسابات بينهما لا تنفع الناس بشيء. كما جعل علماء أمتنا ممن حذّروا من الفتن مجرّد علماء بلاط وخونة لا يعتدّ بهم في حين رفع الصهيوني برنارد ليفي إلى مصاف سلطان العلماء الثقات.

“الربيع العربي” الذي يرفع علم إيطاليا وفرنسا وأمريكا في مدينة عمر المختار، ويجبر الناس على تقبيل هذه الأعلام ورفس راية قدسوها لأكثر من أربعين عاما. وسيجعل من دمشق عاصمة العباسيين والأمويين مجرد خراب تنعق فيها الغربان على خطى بغداد التي كانت أعظم مدن العالم. في حين تحوّلت قطر التي لم تكن شيئا إلى “دولة” مهابة الجانب تقرّر مصير دول كان مجرّد ذكرها يضيف نقطة لحاء الدوحة.

هذا هو “الربيع العربي” الذي أرادته إدارة باراك أوباما وبالتحالف مع ساركوزي وكاميرون ونتنياهو وغيرهم، وسرقت به ربيعا تغييريا فاجأهم في تونس، وكان يتدحرج ككرة الثلج لسحق الأعداء والعملاء والحكام الخونة، ويعيد أمجاد شعوبنا التي نهبها الفساد والاستبداد والاستعمار.

قد يزعم البعض أن هذه هي البداية لتحقيق الربيع المنشود، ولا يمكن أن نصل إليه من دون ضريبة دم ودمع وخراب، لكن هؤلاء يتجاهلون أن حكامنا تسلطوا على رقابنا بدعم خارجي ولا يمكن أن يتوب الغرب من دعم الاستبداد، ولن تبزغ الديمقراطية من حكام جدد احتلوا قصور الرئاسة مقابل جثث أبادها أجانب قرروا إنهاء صلاحية حكام سابقين. كما أنه من العبث دوما أن يكون قدر شعوبنا الموت سواء في ظل الديكتاتورية أو الانتفاضات أو حتى مرحلة ما تسمى “إعادة الإعمار” التي لن تستفيد منها سوى شركات أفلستها الليبرالية المتوحشة، ولم يجد حكام الغرب غير ثروات العالم العربي لنهبها باسم التغيير والديمقراطية، بعدما كانوا يسرقونها تحت الضغوطات الدولية لأجل ترقية حقوق الإنسان وحماية الأقليات.

شتان بين ربيع حلمنا به لشعوبنا حتى تخرج من التخلف والتبعية، إلى نور الحضارة والازدهار. وآخر أعاد بلادنا قرونا إلى الخلف لتبقى غارقة في الحروب والصراعات ثم الترميم والتضميد وبعدها عضّ النواجذ من الندم. في حين سيواصل الغرب تطوره بعدما خدّروا ودمّروا خصومهم وضمنوا الأموال التي تحميهم من الأزمات الممكنة وغير الممكنة.

أنور مالك

08/11/2011

روابط:

– موقع الشروق أونلاين

– نسخة من الطبعة الورقية للشروق


روابط أخرى:

– موقع نبأ نيوز 13/11/2011

– موقع جريدة أخبار اليمن 13/11/2011

– شبكة أخبار الجنوب 13/11/2011

– موقع شبوة اليوم 14/11/2011

Be Sociable, Share!

????????? 13 تعليق

تعليق 13 على “ليس هذا الربيع العربي الذي نريد”

  1. nadya on 8 نوفمبر, 2011 6:15 م

    ا ستاذ بارك الله فيك مقال يستحق الوقوف عنده وقرا ئته وتعمق فيه وكما يستحق العلامة الكا ملة مقال اكثر من رائع مقال جديد في مضمونه وفي تحليلاته ………استاد تعجبني دا ئما نظرتك المختلفة للا مور وارائك التي لا تنحاز اليى اي طرف مواقفك وارائك شجاعة .لا اقول تمسك العصى من الوسط في تحليلاتك للامور لكن تحمل العصى بطريقة مختلفة قلما استطع محللون القيام بها …………كل الشكر لك استاذ مقال يستحق الاشادة به انشر في الجرا ئد استاذ انت لا تكتب كثيرا لكن عندما تكتب تكتب ذرر وجواهر ………..واصل يا استاذ

  2. المكي on 10 نوفمبر, 2011 8:41 ص

    الاستاذ الكريم وصاحب الفكر الوقاد والنظرة الصائبة انور مالك اقول الحق والحق اقول ان مقالك هذا يستحق كل االشكر والثناء والعرفان بما تفضلت به من تحليل يصب في العمق وبطبيعة الحال لكل من قرا هذا المقال قراءة ضمنية لاقراءة عابرة اصدقك القول انك وضعت النقاط على الحروف وصار بامكان الجميع ان يقرا قولك في الواقع العربي المخزي والمهترئ والذي هو بمثابة بنيان على شفا جرف هار او كما عبر عنه المولى تبارك وتعالى فانا شخصيا مازلت اذكر واحفظ ما تفضلت به على قناة الجزيرة بتاريخ 03/03/2009 حينما انتقدت الواقع العربي الراهن وكنت على حق واعتقد ان لا احد يملك عقلا سيختلف معك فيما ذهبت اليه والحمد لله الايام حملت لنا ولغيرنا اجوبة لا جوابا فيا استاذ انك صائب جدا فيما ذهبت اليه وما تذهب اليه من نقد بناء لحالنا المزري ولكن رغم هذا كله فمازال الكثيرون يرون الامور بعين واحدة .
    ولقد قرات بعض ما ذهبت اليه بعض الاقلام في شن هجمات عليك بانك انسلخت عن بني جلدتك وانك شققت عصا الطاعة ومرقت عن جادة الصواب ولكن هذا كله تبخر وذهب ادراج الرياح من خلال الاحداث المتسارعة والوقائع التي مرت بها امتنا العربية المكلومة ودون اطالة اشكرك شكرا جزيلا على ما كتبت وما ذهبت اليه من تحليل رائع فمقالك رائع يستحق القراءة والقراءة الباطنية فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا … صباح يوم الخميس 07:42دقيقة والى مقال اخر وتعليق اخر اشكرك مرة ثانية

  3. riad on 12 نوفمبر, 2011 1:46 م

    الغريب في الأمر لماذا أغلبية الحكام من هذا النوع ” الإبليسي ” ينجحون دائماً في الوصول إلى سدرة الحكم مع الذين يشبهونهم مجتمعين و متحالفين فيما بينهم متحدين و متماسكين بمناصبهم !! والويل إلى من يريد أن يأخذ مكانهم أو يفكر أن يقف ضدهم على هذا المنصب لأنهم سوف يسحقوه سحقتاً لم يسحق بها أحد من قبل ((-:}) hhh ههه
    هذا سؤال مهم جداً يجب أن يطرح :؟؟؟
    لماذا دائماً هناك مشاكل قائمة في العالم ممزوجة سياسياً بالدين و التقاليد و الحسب و النسب و الإقتصاد و الفقر و المرض و الجهل و العنف و هكذا ..ووو…
    أنا شخصياً أعرف هذه الحقيقة على حسب معرفتي لهذه الحقيقة !!..
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
    بسم الله الرحمان الرحيم ..
    يقول الله (جل وعلا) : { يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ } [البقرة : 269] .
    ـ عندما أتمعن ببصيرتي في الكثير من هذه الأحداث الجارية في هذا العالم بين كل البشرية الحاضرة على هذا الكوكب الأرضي الدنيوي ، لا أصل إلى أي نتيجة بدون أن أعتمد على الرجوع إلى الفطرة السليمة الموجودة في الإنسان قدر ما أستطعت من النزاهة الفطرية المفطورة بحكمة من الله سبحانه و تعالى …
    مــــثــــــال :
    عندما نطرح مشكل الوطن و المجتمع الجزائري و من يحكمه ، و كيف هي النتيجة الإجمالية المنتوجة من هذا الحكم الحالي … و التي نتائجها يتحملها الحاكم و المحكوم أمام الله ) و أتسائل بيني و بين نفسي لماذا هذه الحقيقة الواقعية التي وصلنا إليها اليوم غير مرضية عند أغلبية الناس .؟. أو ربما بالعكس لماذا الحقيقة الواقعية التي وصلنا إليها اليوم هي مرضية عند أغلبية الناس !! ثم لماذا هناك من هو غير راضي على هذا الحكم و هذه النتيجة .؟. و كذالك لماذا هناك من هو راضي على هذا الحكم وهذه النتيجة !! ولماذا لا نرضى جميعاً بدون تفرقة ؟ زيادة على هذا لماذا هناك تفرقة و ليس العكس بالمحبة و الإتحاد على جميع المستويات بدون تكبر أو غرور ، منسجمين بالتضحية و الأخلاق بين بعضنا البعض بكل تواضع فيما بيننا كيف و لماذا لا ؟…….. لا إلاّه إلاّ الله ..
    طبعاً هناك تساؤلات كثيرة عند الكثير من المتسائلين !؟.
    في الكثير من الأحيان أستعمل منظار خاص لكي أستبصر به الحقيقة التي يعيشها كل البشر في هذا الكوكب الأرضي … و تعريفي لهذا المنظار يكون عن طريق تصوري الفكري الدقيق بكل ما أستطعت من دقة بشكل عام أنني أنا هو البشرية جمعاء !!.. يعني أضع نفسي في مكان كل إنسان أريد أن أستفسر وأفهم موقفه من موضوع معين مستفهماً لماذا فعل هكذا ؟ و من دفعه لهذا الفعل ؟ و ما الهدف من كل هذا ؟ و لمصلحة من كل هذا .؟.
    على سبيل المثال :
    عندما أضع نفسي في مكان الحاكم أجد أنه محكوم … و عندما أضع نفسي في مكان المحكوم أجد أنه حاكم … و عندما أضع نفسي بين هذا و ذاك أجد أننا كلنا محكومين جميعاً بحكمة من الله و من أحسن من الله حكمة وحكماً سبحان الله غني عن العالمين …
    عندما نستعمل البصيرة و نتصور بها أننا في مكان حاكم من الحكام العرب لنأخذ <> على سبيل المثال نجد أنه يعاني من ضغط المسؤولية الناتجة من الحكم و هذه المسؤولية تجعله محكوم من طرف الكثير من الإتجهات السياسية الدبلوماسية و الإقتصادية و الدينية و الإنسانية في داخل البلد و خارج البلد و خاصتاً أمام علماء الخبث الذين يمزجون الخبث بالحكمة الطاهرة و تصبح بذالك حكمة خبيثة هؤلاء المجهولين هم الخبثاء الذين يحركون القانون الدولي العالمي إلى كل الإتجاهات التي يريدونها منذ زمن البعيد و هذه هي أهدافهم المدروسة مستقبلياً بدقة عالية تجعل أي رئيس يستسلم أمامها من غير قصد منه أو ربما عن قصد منه !!. و هكذا يأخذ الحاكم دور المحكوم رغماً عنه و إلاّ زادوه ضغطاً حتى يستسلم لأمرهم أو ينخلع مع المنخلعين بتأثير خبثهم ( الإبليسي ) !!.. وهكذا على كل حال دائماً الشعب هو من الذي يدفع الثمن غالي من الضحايا و التضحيات كما هو اليوم عند الإستسلام أو الإنخلاع و الأمثلة الحالية موجودة و هي كثيرة {.. تونس .. مصر.. ليبيا .. سوريا .. اليمن ..} و حتى الجزائر طبعا الجزائر دائماً كانت تحتل الحد الأقصى من التضحيات الروحية و المادية و مزالت على هذا المنوال إلى مستقبل مجهول علمه عند الله عالم الغيب و ما يخفى سبحانه و تعالى …
    و كذالك نحن المحكوم عليهم بإسم القانون عندما نتمعن في حياتنا اليومية كمواطنين في هذا المجتمع و ذاك المجتمع سوف نجد أننا لسنا محكومين بل حاكمين على حكامنا الرسميين !!..
    – ربما هناك من يطرح هذا السؤال كيف نحن حاكمين على حكامنا الرسمين .!؟.
    الجواب :
    مثال أنا إنسان جزائري أفتخر بوطنيتي بكل إفتخار و مستعد أن أضحي بحياتي و بكل ما أملك من أجل بلادي الحبيبة و التي أحبها بمحبة آهلها الأتقياء بمحبتهم لوجه الله ( جلّ و علاّ ) سبحانه و تعالى الغني عن العالمين … و عندما أسمع و أقرء عن الجزائر و أخبار الجزائر و أنا مغترب في غربتي أستنتج إستنتاج واحد و هو{ الحقيقة العالمية المؤسفة و الواضحة كل الوضوح إلى الجميع كيف هي حياتنا اليومية فيما نعيشه كشعوب و مجتمعاتها المتفرقة و المعتمدة على أسلوب التفرقة و المصلحة المختلفة و المتفرقة هنا و هناك و بين هذا و ذاك معتمدين على الإستغلالية و الأنانية بين جميع المستويات و مظاهر الطبقات الزائفة إلخ ..} و هذا ليس بجديد و معلوم عند الجميع و طبعاً الشعب الذي يجتمع فيما بينه بهذا الشكل الإجتماعي الخاطئ يدفعه لكي يفقد توازنه بمرور الزمن و يصبح بذالك متهم بأنه هو الذي يضع حكامه الرسميين دبلوماسياً في موقف حرج أمام غيرهم من الحكماء الرسميين في بلدان العالم و كل حاكم له من يحكمه .؟.
    ( الخيانة في كل مكان )
    و هكذا نجح المحكوم في أن يحكم الحاكم الذي يحكمه و يقرر مصيره بيده من غير قصد منه أو ربما عن قصد مقصود من خبيث يقصد هكذا مقصد شيطاني !!
    …[ كلكم راعٍ و كل راعٍ مسؤول عن رعيته ]…
    ليس هناك إتحاد و ليس هناك مجتمع و ليس هناك وطن و الباقي كله مظاهر مادية للأسف الشديد هذه هي الحقيقة و هذه هي أحوال الشعوب في كل العالم .
    و الله علم
    إنشاء الله خير
    السلام

  4. slimane on 12 نوفمبر, 2011 9:22 م

    اخي انور مالك
    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اي ربيع يتحدتون عليه بعض شعوب غبية او غافلة في سبات نومها تحرضهم جماعة لصوص كانت تلعب بمصيرهم لما كانت تحت حكم سيدهم واطغى منه واستعملتهم اسرائيل وايران وامريكا واخواتها لتحريكهم وانقلاب على جحا كمها

  5. slimane on 12 نوفمبر, 2011 9:54 م

    سلام عليكم

    يقول الله تعالي.. ( يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ ). سوره المنافقون 8

    نزلت هده الاية في حق شيخ منافقين عبدالله ابن سلول ابن امية كان يكن الكره وبغض لمحمد صلي الله عليه وسلم ويقول محمد عزيز ساخرجه من المدينة دليل ولما سمع ابن هدا المنافق اراد قتله ..فال له رسول الله لاتقتل اباك ويقول العرب محمد يقتل اصحابه…ولما توفي عبدالله ابن سلول ابن امية اعطى رسول الله صلي الله عليه وسلم قميص لابن منافق وفال خد قميصي وكفن به اباك

    ويقول رسول الله لفاطمة رضي الله عنها ….يا فاطمة اعملي فاني لااغني عنك من الله شيئا….وفال تعالى ….(فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ) لا تنفع الأنساب يومئذ ، ولا يرثي والد لولده ،

    ويظهرعلينا في قنات خنزيرة واخواتها شيخ المنافقين يوسف قرضاوي قرض الله وجهه ويفتي في مقتل شهيد معمر قدافي ويقول …. افتلوا معمر قدافي فاتحمل مسؤولية فتواه يو القيامة كانه هو ياتي شفيع …عندنا متل في الجزائر يقول ….قبل ما تاكل النار مئتة العالم قبل ما تاكل مئتة جاهل..لعنك الله يا عائض قرني يا قرن الشيطان ويا لحيدان الملحد

  6. slimane on 12 نوفمبر, 2011 10:22 م

    نحن جزائريين نفول لساركوزيين حداري ان تمسوا بلادنا نحن لسنا عراق او لبييا او سوريا نحن منتشرين في اروبا
    انتشار طيور …وين ما طير نطيروا معاك…راكم شفتوا شا درنا في اشقائكم هليفانز في عقر داركم بسب حرق علم اخواننا تونسيين و في سوادن من اجل كرة فدم لاتساوي شيا ضد كل من سبو اشهادائنا وحكومتنا حتى ولو كان اخوتنا
    اداحدت شي لبلدنا سنحول فرنسا الى مدبحة لاخوانك اليهود نحن نكرهكم يا يهود سياتي يوم ونلتقي وجها لوجه .احترامنا لشعب اوروبي الاصيل
    ونقول لاروبيين مدامت الاصول اليهودية تحكم اوطانكم و يتحكمون باموالكم ستدهب اروبا في مهب الريح انهم يتامروا عليكم لالفاء عداوة بينكم وبين العرب نطلب منكم انت تسيرو بلدكم بايديكم كالعرب هل اخدتم درس لروسيا لما كانت موحدة وقسمها اليهودي وجعلها مقزمة وفر الى بلده اسرائيل

  7. algerienn danger on 12 نوفمبر, 2011 10:29 م

    لما دا لم ينشروا في قنواتهم الخبيتة ان جالييتنا جزائرية تظاهروا في فرنسا ضد التورة 17 سبتمبر وهربت شرطتهم كالفئران من اهازيج وان تو تري فيفا لالجيري

  8. جزايريين راسة ولي يخلط فينا باصة on 13 نوفمبر, 2011 3:47 م

    نحن جزائريين نقول لليهود في فرنسا وفي اروبا دبح وجزر يهودي خير لنا من اختراع 100 قنبلة نووية في اليوم

  9. wane tow true viva lagerie on 13 نوفمبر, 2011 3:55 م

    ادا حدت شي لبلدي الجزائر سنحول اوربا الى مدبحة خاصة لليهود ….

  10. jamal on 13 نوفمبر, 2011 10:45 م

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اي ربيع عربي…فيمن ربيع عربي… في حاكم يقول لااله الا الله مخمد رسول الله و ايد قضية فلسطنية ودافع عن المقاومة حرام عليكم يقول الله عزوجل ( ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ( 59 ) )

    قال البخاري : حدثنا صدقة بن الفضل ، حدثنا حجاج بن محمد الأعور ، عن ابن جريج ، عن يعلى بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) قال : نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي ; إذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية .

    وهكذا أخرجه بقية الجماعة إلا ابن ماجه من حديث حجاج بن محمد الأعور ، به . وقال الترمذي : حديث حسن غريب ، ولا نعرفه إلا من حديث ابن جريج .

    وقال الإمام أحمد بن حنبل : حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن سعيد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية ، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار ، فلما خرجوا وجد عليهم في شيء . قال : فقال لهم : أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني ؟ قالوا : بلى ، قال : اجمعوا لي حطبا . ثم دعا بنار فأضرمها فيه ، ثم قال : عزمت عليكم لتدخلنها . [ قال : فهم القوم أن يدخلوها ] قال : فقال لهم شاب منهم : إنما فررتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار ، فلا تعجلوا حتى تلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها . قال : فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه ، فقال لهم : ” لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا ; إنما الطاعة في المعروف ” . أخرجاه في الصحيحين من حديث الأعمش ، به .

    وقال أبو داود : حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى ، عن عبيد الله ، حدثنا نافع ، عن عبد الله بن عمر ، [ ص: 343 ] عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ، ما لم يؤمر بمعصية ، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ” .

    وأخرجاه من حديث يحيى القطان .

    وعن عبادة بن الصامت قال : بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ، في منشطنا ومكرهنا ، وعسرنا ويسرنا ، وأثرة علينا ، وألا ننازع الأمر أهله . قال : ” إلا أن تروا كفرا بواحا ، عندكم فيه من الله برهان ” أخرجاه .

    وفي الحديث الآخر ، عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” اسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ” . رواه البخاري .

    وعن أبي هريرة قال : أوصاني خليلي أن أسمع وأطيع ، وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف . رواه مسلم .

  11. jamal on 13 نوفمبر, 2011 10:52 م

    ( ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ( 59 ) )

    قال البخاري : حدثنا صدقة بن الفضل ، حدثنا حجاج بن محمد الأعور ، عن ابن جريج ، عن يعلى بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) قال : نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي ; إذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية .

    وهكذا أخرجه بقية الجماعة إلا ابن ماجه من حديث حجاج بن محمد الأعور ، به . وقال الترمذي : حديث حسن غريب ، ولا نعرفه إلا من حديث ابن جريج .

    وقال الإمام أحمد بن حنبل : حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن سعيد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية ، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار ، فلما خرجوا وجد عليهم في شيء . قال : فقال لهم : أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني ؟ قالوا : بلى ، قال : اجمعوا لي حطبا . ثم دعا بنار فأضرمها فيه ، ثم قال : عزمت عليكم لتدخلنها . [ قال : فهم القوم أن يدخلوها ] قال : فقال لهم شاب منهم : إنما فررتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار ، فلا تعجلوا حتى تلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها . قال : فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه ، فقال لهم : ” لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا ; إنما الطاعة في المعروف ” . أخرجاه في الصحيحين من حديث الأعمش ، به .

    وقال أبو داود : حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى ، عن عبيد الله ، حدثنا نافع ، عن عبد الله بن عمر ، [ ص: 343 ] عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ، ما لم يؤمر بمعصية ، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ” .

    وأخرجاه من حديث يحيى القطان .

    وعن عبادة بن الصامت قال : بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ، في منشطنا ومكرهنا ، وعسرنا ويسرنا ، وأثرة علينا ، وألا ننازع الأمر أهله . قال : ” إلا أن تروا كفرا بواحا ، عندكم فيه من الله برهان ” أخرجاه .

    وفي الحديث الآخر ، عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” اسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ” . رواه البخاري .

    وعن أبي هريرة قال : أوصاني خليلي أن أسمع وأطيع ، وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف . رواه مسلم .

    وعن أم الحصين أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع يقول : ” ولو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله ، اسمعوا له وأطيعوا ” رواه مسلم وفي لفظ له : ” عبدا حبشيا مجدوعا ” .

    وقال ابن جرير : حدثني علي بن مسلم الطوسي ، حدثنا ابن أبي فديك ، حدثني عبد الله بن محمد بن عروة عن هشام بن عروة ، عن أبي صالح السمان ، عن أبي هريرة ; أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” سيليكم بعدي ولاة ، فيليكم البر ببره ، ويليكم الفاجر بفجوره ، فاسمعوا لهم وأطيعوا في كل ما وافق الحق ، وصلوا وراءهم ، فإن أحسنوا فلكم ولهم وإن أساؤوا فلكم وعليهم ” .

    وعن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ، كلما هلك نبي خلفه نبي ، وإنه لا نبي بعدي ، وسيكون خلفاء فيكثرون ” . قالوا : يا رسول الله ، فما تأمرنا ؟ قال : ” أوفوا ببيعة الأول فالأول ، وأعطوهم حقهم ، فإن الله سائلهم عما استرعاهم ” أخرجاه .

    algerie_mondial@yahoo.fr

  12. jamal on 13 نوفمبر, 2011 10:59 م

    وقال الإمام أحمد بن حنبل : حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن سعيد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية ، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار ، فلما خرجوا وجد عليهم في شيء . قال : فقال لهم : أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني ؟ قالوا : بلى ، قال : اجمعوا لي حطبا . ثم دعا بنار فأضرمها فيه ، ثم قال : عزمت عليكم لتدخلنها . [ قال : فهم القوم أن يدخلوها ] قال : فقال لهم شاب منهم : إنما فررتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار ، فلا تعجلوا حتى تلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها . قال : فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه ، فقال لهم : ” لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا ; إنما الطاعة في المعروف ” . أخرجاه في الصحيحين من حديث الأعمش ، به .

    وقال أبو داود : حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى ، عن عبيد الله ، حدثنا نافع ، عن عبد الله بن عمر ، [ ص: 343 ] عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ، ما لم يؤمر بمعصية ، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ” .

    وأخرجاه من حديث يحيى القطان .

    وعن عبادة بن الصامت قال : بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ، في منشطنا ومكرهنا ، وعسرنا ويسرنا ، وأثرة علينا ، وألا ننازع الأمر أهله . قال : ” إلا أن تروا كفرا بواحا ، عندكم فيه من الله برهان ” أخرجاه .

    وفي الحديث الآخر ، عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” اسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ” . رواه البخاري .

    وعن أبي هريرة قال : أوصاني خليلي أن أسمع وأطيع ، وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف . رواه مسلم .

    وعن أم الحصين أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع يقول : ” ولو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله ، اسمعوا له وأطيعوا ” رواه مسلم وفي لفظ له : ” عبدا حبشيا مجدوعا ” .

    وقال ابن جرير : حدثني علي بن مسلم الطوسي ، حدثنا ابن أبي فديك ، حدثني عبد الله بن محمد بن عروة عن هشام بن عروة ، عن أبي صالح السمان ، عن أبي هريرة ; أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” سيليكم بعدي ولاة ، فيليكم البر ببره ، ويليكم الفاجر بفجوره ، فاسمعوا لهم وأطيعوا في كل ما وافق الحق ، وصلوا وراءهم ، فإن أحسنوا فلكم ولهم وإن أساؤوا فلكم وعليهم ” .

    وعن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ، كلما هلك نبي خلفه نبي ، وإنه لا نبي بعدي ، وسيكون خلفاء فيكثرون ” . قالوا : يا رسول الله ، فما تأمرنا ؟ قال : ” أوفوا ببيعة الأول فالأول ، وأعطوهم حقهم ، فإن الله سائلهم عما استرعاهم ” أخرجاه .

    وعن ابن عباس ، رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من رأى من أميره شيئا فكرهه فليصبر ; فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية ” . أخرجاه .

    [ ص: 344 ]

    وعن ابن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” من خلع يدا من طاعة ، لقي الله يوم القيامة لا حجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ” . رواه مسلم .

    algerie_mondial@yahoo.fr

  13. souaad on 2 ديسمبر, 2011 4:38 م

    يا ترى ما هو السيناريو القادم هل هو عودة الحركة الاستعمارية تحت عنوان الوصاية واعاد بناء ما دمرته الحرية


Bottom