خالد أبوالخير: تحية لأنور مالك المراقب الذي ما خاف “نيوب الاسد”

2012/01/17

خالد أبوالخير: تحية لأنور مالك المراقب الذي ما خاف

ما رواه عضو وفد المراقبين العرب في سوريا الجزائري المستقيل ، أنور مالك، أبلغ من أن يمكن تجاوزه.. فقد روى صنوفا من تنكيل النظام و”الشبيحة”  التي شاهدها بأم عينه، بحق الشعب السوري البطل والصامد. وما قاله انور مالك لم يكن غريباً، بل كان متوقعاً من كل صاحب ضمير حي، فماذا ينتظر المراقبون وجامعتهم من نظام بنى وجوده على الخوف وبث الرعب، وقاد شعبه بالحديد والقمع و”المخابرات” والنار.

واعجب كيف لم يتخذ بقية المراقبين العرب ورئيسهم الجنرال مصطفى الدابي نفس الموقف؟ وعلام يقبلون ان يكونوا شهود زور على مذبحة يهرس فيها نظام بشار الاسد شعبه، هرساً، بالدبابات والاسلحة الثقيلة، لا يفرق بين طفل وشاب وامرأة وشيخ ، تماماً.. كما فعل والده الذي حكم سوريا إلى “الابد”.

تقرير المراقبين الذي قدم الى جامعة “العرب” ثبت تزويره بكل المقاييس بعد ما قاله  أنور مالك، وكل التصريحات التي صدرت عن رئيس المجلس عن الهدوء الذي يعم سوريا، محض أكاذيب، هدفها حماية النظام، بدل ان يقوم الدابي بحماية الشعب السوري من الدكتاتور الظالم الذي حكمه ذات  يوم أسود.

بعد ما صرح به أنور مالك يتعين على الجامعة العربية وامينها نبيل العربي أن تسحب مراقبيها فوراً، وتتخذ موقفا يحفظ ماء وجهها تجاه أبناء الشعب السوري الابطال، وتجاه المواطنين العرب عموماً.. الذين لا يرون فيها الا مجلسا يشرّع قتلهم اذا ما انتفضوا.

تحية لأنور مالك الذي ما خاف “نيوب الاسد”، فصار أسداً، وقال كلمته الحق في الشآم قبل أن يغادرها، ونجا من محاولة اغتيال، وعقبال الذين ارتضوا دور “البسس”.

 

عن موقع البوابة 11/01/2012

المصدر

Be Sociable, Share!

????????? (1)

تعليق واحد على “خالد أبوالخير: تحية لأنور مالك المراقب الذي ما خاف “نيوب الاسد””

  1. nadya on 19 يناير, 2012 10:41 م

    تحية لأنور مالك الذي ما خاف “نيوب الاسد”، فصار أسداً، وقال كلمته الحق في الشآم قبل أن يغادرها، ونجا من محاولة اغتيال، وعقبال الذين ارتضوا دور “البسس”.


Bottom