قصيدة: أنور مالك – الشاعر السوري نضال داود

2014/05/14

قصيدة: أنور مالك - الشاعر السوري نضال داود

نورًا حلَلْتَ و طابَ طابَ المَعْشَرُ *** و حديثُ روحِكَ للفؤادِ معطَّرُ

مِنْ جانبِ البيتِ العتيقِ و زمزمٍ *** كان اللِّقاءُ مباركًا يا أنورُ

يا بنَ الجزائرِ حُرَّةً ميمونةً *** و أبا المواقفِ فذَّةً لا تُقْهَرُ

لكَ في الشَّآمِ كرامةٌ و محبَّةٌ *** في كلِّ قلبٍ بالمروءة يزخرُ

و جهادُك الميمونُ فيها لم تزلْ *** نيرانُهُ تشوي الجُناةَ و تُمطِرُ

فلسانَ صِدْقٍ كنتَ يُبطِلُ مَيْنَهم *** لم يُغْنِهم دابِيُّهم و الأخضرُ

و ارتدَّ طرفُهُمُ حسيرًا خائبًا *** مِمّا صدعْتَ به بِحقٍّ يُسْفِرُ

فلربَّما يفري اللِّسانُ بِحَدِّهِ *** ما ليس يفريه الحسامُ و يَبْتِرُ

ذاك الثناءُ بشيرُ خيرٍ عاجل *** لكَ يا أُخَيَّ و حبُّنا المُتَجَذِّرُ

إنَّا فِداءٌ للجزائرِ شامُنَا *** هي شامُهم و لهم دمانا تُنْثَرُ

مكة المكرمة بتاريخ 9 / رجب / 1435هـ

Be Sociable, Share!

????????? (0)


Bottom