تهنئة للأستاذ أنور مالك بابنته “شام”..

2015/02/21

تهنئة للأستاذ أنور مالك بابنته

سميتَها (شـامًا) فكانتْ شامةْ****بين البــنــاتِ تألقــت بوَسامــةْ

سميتَها (شاماً) فكنْــتَ موفقًا****فالشــامُ يـذكر أنـــورًا وحُسامَهْ

سميتَها (شامًا) لأنّـــكَ هائــمٌ****بالشــامِ يا مَن قد رفعت مقامه

فتبــــارك اللهُ الذي أهْــداكـَـها****بـدرًا تـــلألأ قـد أتمَّ تمامَـهْ

أو إنّها شمسُ الضُّحى قد أشرقتْ****فمحتْ عن الليل البهيم ظلامه

أو وردةٌ من ياسمين الشام فا****حت فانتشتْ نجدٌ بها وتهامةْ

وجمالُها ضاهتْ بــه أقرانــَـــها****والشام ُغـاظ بحسنــِه أخْصامهْ

شامُ الجـــزائرِ عانقتْ أخــواتها****في كل صقعٍ قاومتْ ظُــلَّامَــــهْ

تغريدُها في “تبسةٍ” أصـــــداؤه****في الشـام يعكس، بهجةً، أنغامَهْ

ستظلّ تشدو بالكرامة والوفــــا****حتى يُحَـقّـــق شعبــُـنا أحــــلامَه

ويُزيح كابوس الطّغاة وجورهم****كم نغّصــوا، فيما مضى، أيّـامَه

إني أباركُ للأريْـجِ وأخْــتــِــــها****بشقيقةٍ، بيـــن الورى هي شامةْ

ومــرامُ أهديها مباركة لهــــــــا****يا ربّ حقــــقْ للشـــآم مـــرامه

يا رب واحفظهن من كيد العـدا****وارفـــع لهنّ كرامــــة وشهـامةْ

وأدِمْ لهـــنَّ رعـــايـــةً أبـــويّــةً**** أرجُو لهـــن ســـعـادةً وسلامَة

يا شامُ، إن يومًا قرأتِ قصيدتي****فادعي الإلــه، يثيبني إكــرامَــهْ

 

*****
الشاعر السوري الكبير جميل جانودي حفظه الله

1908173_584022928399170_158987212083030930_n
Be Sociable, Share!

????????? (0)


Bottom