عقب منعه من دخول تونس على خلفية مذكرة للمخلوع «بن علي» أنور مالك لـ«الخليج العربي»: الدولة العميقة لا تزال متمكنة وما حدث عار على تونس

2016/12/04

عقب منعه من دخول تونس على خلفية مذكرة للمخلوع «بن علي» أنور مالك لـ«الخليج العربي»: الدولة العميقة لا تزال متمكنة وما حدث عار على تونس

عقَّب الكاتب والإعلامي الجزائري أنور مالك – رئيس المرصد الدولي لملاحقة جرائم إيران – على منع السلطات التونسية له من دخول أراضيها أمس، على خلفية مذكرة منع صدرت بحقه في عهد الرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي..

عقَّب الكاتب والإعلامي الجزائري أنور مالك – رئيس المرصد الدولي لملاحقة جرائم إيران – على منع السلطات التونسية له من دخول أراضيها أمس، على خلفية مذكرة منع صدرت بحقه في عهد الرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي، قائلاً: «عيب وعار على تونس  ما بعد الثورة أن تمنع حقوقيا ومثقفا من دخول أراضيها بناء على قرار مذكرة رئيس مخلوع يتباهى كثير من التونسيين بأنهم أسقطوه في أول ثورة من ثورات ما يسمى بالربيع العربي».

وحمَّل – في تصريحات خاصة لـ«الخليج العربي» – السلطات التونسية الحاكمة الآن مسؤولية ذلك بشكل كامل، واصفًا الموقف بالمهين للصحافة وحقوق الإنسان، ويدل على أن الدولة العميقة لا تزال متمكنة من دواليب الدولة، والدولة البوليسية لا تزال قائمة، وأن ثورة الياسمين لم تكتمل بعد.

وأضاف «مالك»: «كنا نعتقد أن تونس دخلت عهدا جديدا، لا أن يتم منع دخولنا إلى تونس على خلفية مذكرة صدرت في عهد بن علي، على خلفية تصريحات لي كانت في برنامج (الاتجاه المعاكس) على قناة (الجزيرة)، ومنذ ذلك الحين بقيت هذه المذكرة».

وأشار إلى أن الرئيس السابق منصف المرزوقي أخبره بأنه طلب من وزير الداخلية شطب اسمه من القائمة السوداء للصحافيين والمثقفين الممنوعين من دخول تراب تونس في عهد بن علي، إلا أن ذلك لم يتم، لافتًا إلى أن المسؤولين في المطار أخبروه أن هذه الحالات موجودة ويتم نزع تلك المذكرات فعليًا.

وندد «مالك» بشدة ورفض رفضًا قاطعًا مثل هذه الأشياء، موضحًا أنه انتقد «بن علي» على الاستبداد وانتهاكات حقوق الإنسان التي دفعت الشعب التونسي للثورة ضده حتى سقط.

وأكد أن منظومة «بن علي» لا تزال سارية المفعول، ويكفي أن المذكرة لا تزال لها قيمة لدي وزارة الداخلية ويعتد بها، وهذا أكبر دليل على أن ثورة تونس ليست ناجحة وصارت ثورة أشواك كبيرة.

يشار إلى أن «مالك» تقدم باعتذار عبر حسابه بتويتر لوالدته التي سافرت من الجزائر إلى تونس على متن سيارة رغم مرضها، كي تلتقي به لأول مرة منذ 10 سنوات، لكنها رجعت منكسرة وحزينة بعد منعه من الدخول، بحسب قول مالك.

وأشار إلى أن هناك مساجلات جمعته في مطار قرطاج التونسي مع المسؤولين الأمنيين، أكدت أن ثورة تونس لم تحقق شيئا، بل سلطت على التوانسة من هم أسوأ من «بن علي» بكثير!.

وأعلن صباح اليوم وصوله إلى باريس عائدًا من مطار تونس بعدما منعته السلطات من الدخول بموجب مذكرة صدرت في عهد بن علي، بسبب نقده له في برنامج «الاتجاه المعاكس» عام 2008.

وتقدم «مالك» بالشكر إلى النائب التونسي السيد عماد الدائمي الذي تأسف عن ترحيله من تونس، وعبر له عن استعداده التام لمساءلة وزير الداخلية في البرلمان.

وأجرى «مالك» على صفحته بتويتر استطلاعا للرأي يقول: «هل فشلت ثورة تونس وعادت منظومة بن علي الأمنية مجددا للسيطرة على دواليب الدولة التونسية؟»، حيث شارك في الاستطلاع – حتى كتابة هذه السطور – ما يزيد عن ألفي متابع، وجاءت نتيجة تصويت 46 % من المشاركين بأن الثورة فشلت، ورأى 39 % منهم أنها لا تزال تتخبط، بينما أجاب 8 % بأنها نجحت، وغرد 7 % برأي آخر.

وأطلق ناشطون على خلفية الخبر هاشتاق «تونس تمنع أنور مالك» والذي لاقى تفاعلاً من قبل شخصيات بارزة.

 

32322222222222222

الخليج العربي – ريهام سالم

المصدر:

موقع الخليج العربي.

Be Sociable, Share!

????????? (0)


Bottom